«5 - حدثني إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن عمارة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : تجدون الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية ، وتجدون شر النا…»
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلا
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «2784 ( 17 ) [ 2866 ] وعن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ؛ تعير إلى هذه مرة ، وإلى هذه أخرى . وفي رواية تكر بدل تعير . و ( قوله مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ؛ تعير إلى هذه مرة ، وإلى هذه مرة ) ، العائرة : …»
أمثال الحديثصحيح «حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، عن غالب الجزري ، عن أسامة بن زيد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين ، تكر إلى هذه مرة ، وإلى هذه مرة ، لا تدري أيها …»
لسان العربصحيح «[ ذبب ] ذبب : الذَّبُّ : الدَّفْعُ وَالْمَنْعُ . وَالذَّبُّ : الطَّرْدُ . وَذَبَّ عَنْهُ يَذُبُّ ذَبًّا : دَفَعَ وَمَنَعَ ، وَذَبَبْتُ عَنْهُ . وَفُلَانٌ يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ ذَبًّا أَيْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ »
لسان العربصحيح «[ ربض ] ربض : رَبَضَتِ الدَّابَّةُ وَالشَّاةُ وَالْخَرُوفُ تَرْبِضُ رَبْضًا وَرُبُوضًا وَرِبْضَةً حَسَنَةً ، وَهُوَ كَالْبُرُوكِ لِلْإِبِلِ ، وَأَرْبَضَهَا هُوَ وَرَبَّضَهَا . وَيُقَالُ لِلد»
لسان العربصحيح «[ عمي ] عمي : الْعَمَى : ذَهَابُ الْبَصَرِ كُلِّهِ ، وَفِي الْأَزْهَرِيِّ : مِنَ الْعَيْنَيْنِ كِلْتَيْهِمَا ، عَمِيَ يَعْمَى عَمًى فَهُوَ أَعْمَى ، وَاعْمَايَ يَعْمَايُ اعْمِيَاءً ، أَرَادُوا حَذْوَ ادْهَامَّ يَدْهَامُّ ادْهِيمَامًا فَأَخْرَجُوهُ عَلَى لَفْظٍ»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا لا إخفاء فيه لأبى جعفر بل هو كغيره في وجوب الإظهار . وَإِنْ تَلْوُوا قرأ الشامي وحمزة بضم اللام وواو ساكنة بعدها ، والباقون بإسكان اللام وبعدها واوان . الأولى مضمومة . والثانية ساكنة . وَالْكِتَابِ الَّذِي نَـزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْـزَ…»