وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
قرأ عاصم وحمزة وابن جماز وهشام بخلف عنه بتشديد الميم من لما والباقون بتخفيفها ، هو الوجه الثاني لهشام .