«فَمَا كَانَ عُمَرُ يُسْمِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ»
وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «فَكَانَ عُمَرُ بَعْدُ وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ ، حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي»
مسند أحمدصحيح «كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ»
المطالب العاليةصحيح «لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ»
مصنف ابن أبي شيبةصحيح «يَا رَسُولَ اللهِ ! لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ»
المعجم الكبيرصحيح «يَا بُنَيَّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «( فصل م ح ) : قوله : مِنْ مَحَارِيبَ جمع محراب وهو معروف . قوله : ( قد امتحشوا ) بضم المثناة وكسر الحاء على ما لم يسم فاعله ، وضبطه الأصيلي بفتحهما ، يقال : محشته النار أي أحرقته ، والمحش احتراق الجلد وظهور العظم ، وحكى يعقوب »
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «7302 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، عن نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا - أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ - لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ أَش…»
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبصحيح «فصل خرج البخاري ومسلم : 16 - من حديث أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار . وقد خرجه مسلم ، وعنده …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( سورة الحجرات ) أي هذا تفسير بعض سورة الحجرات ، وفي بعص النسخ : الحجرات ، بدون لفظ سورة ، وهي رواية غير أبي ذر ، ورواية أبي ذر : سورة الحجرات ، قال أبو العباس : مدنية كلها ، ما بلغنا فيها اختلاف ، وقال السخاوي : نزلت بعد المجادلة وقبل التحريم ، وهي ألف وأربعمائة و»
لسان الميزانصحيح «3494 مكرر - سعيد بن هاشم المخزومي ، عن نافع بن أبي نعيم القارئ ، لا يعرف ، والخبر الذي رواه منكر ، بل روى أحاديث عن نافع عن الأعرج عن أبي هريرة نحو المائة فيها مناكير . قال ابن عدي : ونافع لو جمع حديثه من التفاريق ، لما بلغ خمسين حديثاً بدون نسخته عن أبي الزناد ، وسعيد عداده في ا…»
الكامل في الضعفاءصحيح «( من اسمه حصين ) 149 /518 حصين بن عمر أبو عمر الأحمسي كوفي حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس قال : سمعت »
لسان العربصحيح «[ محن ] محن : الْمِحْنَةُ : الْخِبْرَةُ وَقَدِ امْتَحَنَهُ . وَامْتَحَنَ الْقَوْلَ : نَظَرَ فِيهِ وَدَبَّرَهُ . التَّهْذِيبِ : إِنَّ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 2 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - …»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ( 3 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ الَّذِينَ يَكُفُّونَ رَفْعَ أَص…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «تُقَدِّمُوا قرأ يعقوب بفتح التاء الفوقية والدال ، وغيره بضم الفوقية وكسر الدال ، النَّبِيِّ ، مَغْفِرَةٌ ، خَيْرًا كله جلي . الْحُجُرَاتِ قرأ أبو جعفر بفتح الجيم ، وغيره بضمها . فَتَبَيَّنُوا قرأ الأخوان وخلف بثاء مثلثة فوقية مفتوحة بعد التاء وبعدها باء موحدة مفتوحة مشددة وبعدها …»
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدصحيح «15783 وَعَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قَعَدَ ثَابِتٌ فِي الطَّرِيقِ يَبْكِي ، فَمَرَّ بِهِ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا ثَابِتُ ؟ قَالَ : أَنَا رَفِيعُ ا…»