«طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ»
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ
صحيح البخاريصحيح فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «52 - سُورَةُ وَالطُّورِ وَقَالَ قَتَادَةُ : مَسْطُورٍ مَكْتُوبٍ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الطُّورُ : الْجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ . رَقٍّ مَنْشُورٍ صَحِيفَةٍ . وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ سَمَاءٌ . الْمَسْجُورِ الْمُوقَدِ . وَقَالَ الْحَسَنُ : تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلَا …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة والطور أي هذا في تفسير بعض سورة والطور ، وفي بعض النسخ : سورة الطور بدون الواو ، وفي بعض النسخ : ومن سورة الطور ، وقال أبو العباس : مكية كلها ، وذكر الكلبي أن فيها آية مدنية ، وهي قوله : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُون…»
الكامل في الضعفاءصحيح «وعمرو بن علي أبو حفص الفلاس سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا . وسمعت محمد بن أحمد بن بخيت ، يقول : سألت عمرو بن علي وهو متكئ على يد رج…»
تأويل مختلف الحديثصحيح «تَأْوِيلُ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الْمُشْكِلَةِ : قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ مِثْلَ : قَلْبُ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ . وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَ كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ وَ يَحْمِ…»
لسان العربصحيح «[ مور ] مور : مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْرًا : تَرَهْيَأَ أَيْ تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تَتَكَفَّأُ النَّخْلَةُ الْعَيْدَانَةُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : تَرَدَّدَ فِي عَرْضٍ ، وَالتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ . وَالْمَوْرُ : الطَّرِيق»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ( 10 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لِوَاقِعٌ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا فَ يَوْمَ مِنْ صِلَةِ وَاقِعٌ ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : تَ…»