القرآن›المائدة›116
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ
- أَأَنْتَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
حكمه حكم ءأنذرتهم لسائر القراء غير أن ورشا إذا وقف ليس له إلا التسهيل ويمتنع الإبدال لثقل اللفظ باجتماع ثلاث سواكن متوالية . هذا هو الصحيح ، وأجاز بعضهم فيه الإبدال وقفا كذلك ، والأول أرجح .
- وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
أسكن الياء المكي وشعبة والأخوان وخلف ويعقوب ، وفتحها الباقون .
- لِي أَنْالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها الباقون .
- الْغُيُوبِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
تقدم قريبا .
- لِلنَّاسِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
وقفا للكسائي بلا خلف عنه .