«لَمَّا قَضَى اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ أَوْ قَالَ: سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي»
فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
صحيح البخاريصحيح سنن البيهقي الكبرىصحيح «قَوْلُهُ : وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ يَقُولُ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ»
مصنف عبد الرزاقصحيح «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ قَالَ : " نَسَخَتْهَا»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «5 - الْمَائِدَةِ 1 - بَاب حُرُمٌ واحِدُهَا : حَرَامٌ ، فَبِمَا نَقْضِهِمْ بِنَقْضِهِمْ ، الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ جَعَلَ اللَّهُ ، تَبُوءُ : تَحْمِلُ ، دَائِرَةٌ دَوْلَةٌ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : الْإِغْرَاءُ : التَّسْلِيطُ ، أُجُورَهُنَّ مُهُورَهُنَّ ، الْمُهَيْمِنُ الْأَمِينُ ، الْقُ…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[129] ( 2357 ) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا»
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذيصحيح «2016 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَال : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيَّ يَقُولُ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ أي: هذا باب في قوله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وفي بعض النسخ باب فبما نقضهم وليس لفظ باب في كثير من النسخ، وهو الظاهر لأنه لم يرو عن أحد هنا لفظ باب. فبنقضهم هذا تفسير قوله: فَبِمَا نَقْضِهِمْ وأشار به إلى أن كلمة ما زائدة، روي كذا عن قتادة، رو…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ( 11 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَا أَي…»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ( 55 ) هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى ( 56 ) أَزِفَتِ الآزِفَةُ ( 57 ) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ( 58 ) يَقُولُ : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ …»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «إِسْرَائِيلَ لا يخفى ما فيه لأبي جعفر وحمزة وكذلك الصَّلاةَ وأيضا لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ . قَاسِيَةً قرأ الأخوان بحذف الألف ، وتشديد الياء والباقون بإثبات الألف وتخفيف الياء . وَالْبَغْضَاءَ إِلَى سهل الثانية المدنيان والمكي والبصري ورويس بين بين ، وحققها الباقون و…»