«الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ( 26 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا أَيُّهَا النَّاسُ نُوحًا …»
القرآن›الواقعة›2
لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ
تفسير الطبريصحيح تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي .…»