لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
قرأ نافع وأبو جعفر بإثبات ألف أنا وصلا ، والباقون بحذفها كذلك ، وأجمعوا على إثباتها حالة الوقف ، ولا يخفى أن من يثبتها وصلا يكون المد عنده منفصلا فيجري كل حسب مذهبه .