القرآن›الأنعام›164
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
- أَغَيْرَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- وَهُوَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- شَيْءٍالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- تَزِرُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- وَازِرَةٌالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- وِزْرَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
لا يخفى ما في كل من القراءات .
- أُخْرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
بالإمالة لدوري الكسائي ، والتقليل لورش بخلف عنه . وحينئذ يكون له أربعة أوجه : إسكان الياء وفتحها وكل منهما مع الفتح والتقليل .