«( فصل هـ د ) : قوله : ( هدأ نفسه ) أي سكن . قوله : ( الهدأة ) بسكون الدال وفتح الهاء والهمزة موضع بين عسفان ومكة ، وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له الهدة بغير همز وينسب إليه هدوي . قوله : ( مهدبة ) أي لها هدب وواحدتها هدبة وبها سمي الرجل . قوله : (»
القرآن›الأنعام›87
وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «آزَرَ قرأ يعقوب بضم الراء ، والباقون بفتحها ، وورش على أصله في البدل . إِنِّي أَرَاكَ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم ، بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام فقط مع السكون والإشمام والروم ، وتقدم مثله أول السورة . وَجْهِيَ لِلَّذِي فتح الياء المدنيان والشامي وحفص…»