القرآن›الطلاق›3
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا
- وَيَرْزُقْهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، كله جلي .
- فَهُوَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، كله جلي .
- بَالِغُ أَمْرِهِالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ حفص بحذف تنوين بالغ وخفض راء أمره وغيره بالتنوين ونصب راء أمره .
- قَدْ جَعَلَ اللَّهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
، فالمأخوذ به من طرق الحرز للبزي والبصري حال إبدال الهمز ياء هو الإظهار فقط ، وأما الإدغام لهما فهو من طرق النشر