«222/222 - أصبغ مولى عمرو بن حريث القرشي كوفي . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير . أخبرنا الحسين بن سفيان ، حدثنا حبان بن موسى ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الأصبغ مولى …»
لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا
الكامل في الضعفاءصحيح النهاية في غريب الحديث والأثرصحيح «( خَنَسَ ) ( هـ ) فِيهِ الشَّيْطَانُ يُوَسْوِسُ إِلَى الْعَبْدِ ، فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ أَيِ انْقَبَضَ وَتَأَخَّرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِ»
لسان العربصحيح «[ جَرَا ] جَرَا : الْجِرْوُ وَالْجِرْوَةُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مِنَ الْحَنْظَلِ وَالْبِطِّيخِ وَالْقِثَّاءِ وَالرُّمَّانِ وَالْخِيَارِ وَالْبَاذِنْجَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اسْتَدَارَ مِن»
لسان العربصحيح «[ خنس ] خنس : الْخُنُوسُ : الِانْقِبَاضُ وَالِاسْتِخْفَاءُ . خَنَسَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ يَخْنِسُ وَيَخْنُسُ ، بِالضَّمِّ ، خُنُوسًا وَخِنَاسًا وَانْخَنَسَ : انْقَبَضَ وَتَأَخَّرَ ، وَقِيلَ : رَجَعَ . و»
لسان العربصحيح «[ كنس ] كنس : الْكَنْسُ : كَسْحُ الْقُمَامِ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ . كَنَسَ الْمَوْضِعَ يَكْنُسُهُ ، بِالضَّمِّ كَنْسًا : كَسَحَ الْقُمَامَةَ عَنْهُ . وَالْمِكْنَسَةُ : مَا كُنِسَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ مَكَانِسُ . وَالْكُنَاسَةُ : مَا كُنِسَ . قَ»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ( 11 ) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ ( 12 ) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ ( 14 ) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه…»