القرآن›الأنفال›67
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
- لِنَبِيٍّالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
سبق حكمه مرارا .
- الآخِرَةَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
سبق حكمه مرارا .
- أَنْ يَكُونَ لَهُالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بتاء التأنيث في يكون ، والباقون بياء التذكير .
- لَهُ أَسْرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
قرأ أبو جعفر بضم الهمزة وفتح السين وألف بعدها والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف .
- الدُّنْيَاالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
والأسرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
- أَسْرَىالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
والأسرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .
- الآخِرَةَالبدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة ↩
للكسائي وقفا بلا خلاف ، أولي بالإمالة للأصحاب وبالتقليل لورش بخلفه .