«وَالْفَجْرِ ، قَالَ : فَجْرُ النَّهَارِ»
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
المستدرك على الصحيحينصحيح المستدرك على الصحيحينصحيح «مُرُورُ الصِّرَاطِ ثَلَاثَةُ جُسُورٍ»
المستدرك على الصحيحينصحيح «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ : عَشْرُ الْأُضْحِيَّةِ»
السنن الكبرىصحيح «عَشْرُ النَّحْرِ ، وَالْوِتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ»
السنن الكبرىصحيح «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ، قَالَ : " عَشْرُ النَّحْرِ ، وَالْوِتْرُ : يَوْمُ عَرَفَةَ»
السنن الكبرىصحيح «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ، قَالَ : " عَشْرُ الْأَضْحَى ، وَالْوِتْرُ : يَوْمُ عَرَفَةَ»
السنن الكبرىصحيح «أَفَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب ما يحل من النساء وما يحرم أي هذا باب في بيان ما يحل نكاحه من النساء وما لا يحل . وقوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ الآية إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِ…»
تهذيب الكمالصحيح «1748 - م مد س : خير بن نعيم بن مرة بن كريب الحضرمي ، أبو نعيم ، ويقال : أبو إسماعيل ، المصري ، قاضيها ، من بني ناهض ، وولي القضاء ببرقة أيضا . روى عن : سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، وشييم بن بيتان القتباني ، وعبد الله بن هبيرة السبائي ( م س ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي الزبير المكي…»
الجرح والتعديل لابن أبي حاتمصحيح «2278 - أبو نصر الأسدي . روى عن : ابن عباس أنه سأله عن وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ روى الثوري ، عن الأغر بن الصباح ، عن خليفة بن حصين ، عن أبي نصر ، عن ابن عباس . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نصر الأسدي الذي روى عن ابن عباس ، روى عنه خليفة بن حصين -…»
تاريخ بغدادصحيح «6605 - عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم . كان عمرو يسكن البصرة ، وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء ، عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سم…»
تفسير الطبريصحيح «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ( 4 ) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) . هَذَا قَسَمٌ ، أَقْسَمَ رَبُّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِا…»