«أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ
صحيح البخاريصحيح صحيح البخاريصحيح «وَاللهِ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَةٍ ، بَعْدَ إِذْ هَدَانِي ، أَعْظَمَ مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ»
صحيح مسلمصحيح «تَعَالَ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي : مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ»
السنن الكبرىصحيح «أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
سنن البيهقي الكبرىصحيح «أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُذْ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
مسند أحمدصحيح «مَا خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ اسْتَمَرَّ ظَهْرُكَ»
المعجم الكبيرصحيح «أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «79 - بَاب حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا 4418 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِك…»
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح «14 - بَاب : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ 4673 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ،…»
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاجصحيح «[53] 2769 - حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ …»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «( في حديث كعب بن مالك ) . أي هذا في بيان حديث كعب بن مالك بن أبي كعب ، واسمه عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن عدي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج الأنصاري السلمي يكنى أبا عبد الله ، شهد العقبة الثانية ، واختلف في شهوده بدرا ، وش»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ أي هذا باب في قوله عز وجل : سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ الآية ، وسقط في رواية الأصيلي لفظ لك…»
عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «باب قوله : يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ إلى قوله : الْفَاسِقِينَ أي هذا باب في قوله عز وجل : يَحْلِفُونَ لَكُمْ إلى آخره ، هكذا ثبت هذا الباب لأبي ذر وحده بغير حديث ، وليس بمذكور أصلا في رواية الباقين ، نزلت هذه في المنافقين يحلفون لكم لأجل أن…»
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلمصحيح «( 7 ) باب يهجر من ظهرت معصيته حتى تتحقق توبته وقبول الله تعالى للتوبة الصادقة وكيف تكون أحوال التائب 2769 [ 2684 ] عن كعب بن مالك ، يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَهُوَ يُرِيد»
تاريخ الإسلامصحيح «أمر الذين خلفوا قال شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري : أخبرني سعيد بن المسيب : أن بني قريظة كانوا حلفاء لأبي لبابة . فاطلعوا إليه ، وهو يدعوهم إلى حكم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا : يا أبا لبابة ، أتأمرنا أن ننزل ؟ فأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح . فأخبر عنه رسول الله…»
سير أعلام النبلاءصحيح «أَمْرُ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ كَانُوا حُلَفَاءَ لِأَبِي لُبَابَةَ ، فَاطَّلَعُوا إِلَيْهِ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى حُكْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…»
لسان العربصحيح «[ لوم ] لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْه»
السيرة النبويةصحيح «[ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ المخلفين في غزوة تبوك ] قَالَ : وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ ، فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا ، وَذَهَبَ نَحْوَ صَاحِبَيَّ مُبَشّ»
السيرة النبويةصحيح «[ مَا نَزَلَ فِي الْمُسْتَأْذِنِينَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَكَا»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ( 95 995 سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 95 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْ…»