عمرو بن حريث المصري
- الاسم
- عمرو بن حريث
- النسب
- المصري ، الكوفي
- الطبقة
- مختلف في صحبته
- مرتبة ابن حجر
- مختلف في صحبته
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسال—
- الإرسال—
- له صحبة٢
- مختلف في صحبته٢
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وكذا قال يحيى بن معين : عمرو بن حريث المصري تابعي ، وحديثه مرسل
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وقال ابن معين وغيره : تابعي وحديثه مرسل
فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة
- له صحبة
وقال صالح بن أحمد : قلت لأبي : عمرو بن حريث الذي يروي عنه أهل الشام هو الكوفي ؟ قال : لا هو غيره
غاير أبو يعلى الموصلي في سند بينه وبين المخزومي
- يحيى بن محمد بن صاعدتـ ٣١٨هـ
قال ابن صاعد عقب روايته في كتاب " الزهد " : عمرو هذا من أهل مصر ، ليست له صحبة ، وهو غير المخزومي
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
أخرج حديثه أبو يعلى ، وصححه ابن حبان
وأخرجه ابن حبان في النوع الثاني من القسم الأول . ومقتضاه أن يكون عنده صحابيا أو اعتقد أنه المخزومي . وقد جزم بأن راوي هذا الحديث ليس هو المخزومي جماعة من الأئمة
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →5836 - عمرو بن حريث ، آخر فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة ، وقال ابن الأثير : لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون وهو كوفي ، ظناه غير الأول . قلت : وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره ، وأما الصحبة فمختلف فيها ، وقد قال صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل ، قلت لأبي : عمرو بن حريث الكوفي هو الذي يحدث عنه أهل الشام ؟ قال : لا ، هو غيره . وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثني أبو هانئ ، حدثني عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك . وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه ، ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة ، وقد أنكر ذلك البخاري فقال : عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ ، مرسل ، وقال : روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث ، سمع أبا هريرة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه مرسل . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : تابعي ، وحديثه مرسل ، والله أعلم . وأخرج ابن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح ، عن أبي هانئ ، سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولان : إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ ، وذلك أنهم قالوا : لو أن لنا الدنيا ، فتمنوا الدنيا ، فنزلت . قال ابن صاعد عقب روايته في كتاب الزهد : عمرو هذا من أهل مصر ، ليست له صحبة ، وهو غير المخزومي .