عمر بن عبيد الله القرشي
- الاسم
- عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة
- الكنية
- أبو حفص
- النسب
- القرشي ، التيمي
- صلات القرابة
هو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وت…
هو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وتزوج عائشة بنت طلحة- الميلاد
- عام قتل عمر بن الخطاب
- الوفاة
- 82 هـ
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- البصرة ، فارس
- ذكره ابن حبان في الثقات١
قلت : ذكره المدايني ، فقال : وفد على عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وثمانين فمات بدمشق ، وليست لعمر رواية في هذا ، ولو كان له للزم صاحب التهذيب أن يذكره ؛ لأن الحديث الذي أخرجه له أحمد عند مسلم وأبي داود وغيرهما
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة
افتح في المصدر →771 - ( أ ) عمر بن عبيد الله بن معمر القرشي التيمي عن أبان بن عثمان : وعنه نبيه بن وهب ، يقال : مات سنة اثنتين وثمانين . قلت : ذكره المدايني ، فقال : وفد على عبد الملك بن مروان سنة اثنتين وثمانين فمات بدمشق ، وليست لعمر رواية في هذا ، ولو كان له للزم صاحب التهذيب أن يذكره ؛ لأن الحديث الذي أخرجه له أحمد عند مسلم وأبي داود وغيرهما . قال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أرسل عمر بن عبيد الله إلى أبان بن عثمان : أيكحل عينيه وهو محرم ؟ أو بأي شيء يكحلهما وهو محرم ؟ فأرسل إليه : يضمدهما بالصبر ، فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . حدثنا عفان ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب بن موسى ، حدثني نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله بن معمر رمدت عينه وهو محرم ، فأراد أن يكحلها ، فنهاه أبان بن عثمان ، الحديث . حدثنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن نبيه فذكره ، ولفظه : اشتكى عينه فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو أمير ما يضع ؟ وله حديث آخر ، قال أحمد : حدثنا إسماعيل ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب قال : أراد ابن معمر أن ينكح بنت شيبة بن جبير فبعثني إلى أبان بن عثمان وهو أمير الموسم ، فأتيته فقلت : إن أخاك أراد أن ينكح ابنه ، فأراد أن يشهدك قال : فقال : ألا أراه عراقيا جافيا ، إن المحرم لا ينكح ، ولا ينكح . وقال : عبد الله بن أحمد في زياداته : حدثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا حماد ، عن أيوب ، عن نافع ، حدثني نبيه بن وهب قال : بعثني عمر بن عبيد الله بن معمر وكان يخطب ابنة شيبة بن عثمان على ابنه ، فأرسل إلى أبان بن عثمان وهو على الموسم ، فذكر نحوه . والحديث الأول أخرجه مسلم عن أحمد ، عن سفيان كذلك ، والحديث الثاني أخرجه مسلم أيضا عن المقدمي ، وأخرجه أيضا من طريق مالك ، عن نافع ، عن نبيه بن وهب أن عمر بن عبيد الله أراد أن يزوج طلحة بن عمر - يعني ولده - بنت شيبة بن جبير ، فأرسل إلى أبان بن عثمان يحضر ذلك ، وهو أمير الحاج ، فذكر المرفوع وفيه من الفائدة تسمية ولد عمر بن عبيد الله . وكذلك أخرجه مسلم من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن نبيه بن وهب نحوه ، وأخرجه أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه من رواية مالك ، وأخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع ، عن إسماعيل ابن علية كذلك ، وعمر بن عبيد الله بن معمر هذا ، لجده معمر صحبة ، وهو ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وهو ابن عم أبي قحافة والد أبي بكر ، ذكره البخاري وقال : أراه أخا معاذ التيمي ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن أبان بن عثمان ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كنيته أبو حفص ، يروي عن العراقيين . روى عنه عبد الله بن عون ، وقال ابن عساكر : روى أيضا عن ابن عمر وجابر ، وذكر فيمن روى عنه عطاء بن أبي رباح . قلت : ووقع في الصحيحين له ذكر في حديث آخر ، ولفظه عند مسلم من طريق ابن جريج : أخبرني موسى بن عقبة ، عن أبي النضر ، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : عبد الله بن أبي أوفى ، فكتب إلى عمر بن عبيد الله حين سار إلى حرب الأزارقة يخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم . فذكر حديث : لا تتمنوا لقاء العدو . وأخرجه البخاري من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له ، قال : كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته . الحديث ، وقد تعقبه الدارقطني بأن أبا النضر لم يسمع من عبد الله بن أبي أوفى ، ثم قال : لكنه حجة في الرواية بالمكاتبة . قلت : وفيه بحث لأن شرط الرواية بالمكاتبة أن يكتب الشيخ إلى الراوي ، والمكتوب إليه هنا عمر بن عبيد الله لا أبو النضر ، فرواية أبي النضر عن عبد الله بن أبي أوفى تكون بطريق الوجادة ، أو بواسطة عمر بن عبيد الله بينهما ، وتكون رواية سالم أبي النضر على هذا عن عمر بن عبيد الله قراءة عليه ، عن كتاب عبد الله بن أبي أوفى إليه ؛ لأن عبد الله بن أبي أوفى كتب إلى عمر بن عبيد الله بالكتاب ، فقرأه عليه أبو النضر ، وحدث به أبو النضر على هذه الصيغة ، فيخرج من هذا أن لعمر بن عبيد الله رواية ، وليس هذا الحديث من هذا الوجه عند أحمد ، وقد سبق في ترجمة عبيد الله بن معمر شيء من ذلك . وكان عبد الله بن الزبير ولى عمر بن عبيد الله هذا البصرة ، ثم ولاه قتال الأزارقة لما ولي مصعب بن الزبير على العراق ، وولي إمرة فارس أيضا ، وتزوج عائشة بنت طلحة بعد مصعب بن الزبير وقال المدايني : ولد هو وعمر بن سعد بن أبي وقاص وعمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عام قتل عمر بن الخطاب فسمي كل واحد منهم عمر . قال حميد الطويل ، عن سليمان بن قتة : بعث معي عمر بن عبيد الله إلى عبد الله بن عمر بألف دينار ، فأتيته بها فقبضها مني ، وقال : وصلته رحم ، وكان عمر بن عبيد الله أحد وجوه قريش وأشرافها ، وكان جوادا ممدوحا شجاعا . قال الوليد بن هشام القحذمي : قام رجل إلى المهلب فقال : أخبرنا عن شجعان العرب ، فذكره منهم ، وروى الزبير بن بكار في الموفقيات أن مدنيا كانت له جارية يحبها ، فأملق فباعها فاشتراها عمر بن عبيد الله ، فقالت الجارية حين فارقها سيدها أبياتا منها : هنيئا لك المال الذي قد أصبته ولم يبق في كفي إلا تفكري فأجابها بأبيات منها : عليك سلام لا زيارة بيننا ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فقال ابن معمر : شئت ، خذها ولك ثمنها ، وأخباره في الجود والشجاعة شهيرة .