علي بن إبراهيم بن حماد البغدادي
- الاسم
- علي بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الأزدي ، القاضي ، البغدادي
- الوفاة
- 356 هـ
- بلد الإقامة
- الأهواز
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويمحمد بن يونس الكديمي
- إثبات سماع الراويمحمد بن عبد الله مطين الحضرمي
- إثبات سماع الراويابن طيب الرزاز
- وثقه١
- ثقة١
وذكر لنا الرزاز أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وكان قدم من الأهواز بسبب كتب له ببغداد ، فأخذها وانتقى عليه أبو الحسن الدارقطني ، وسمعنا منه ، ومات بعد أن أخذ الكتب بمدة يسيرة .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع محمد بن يونس الكديمي ، وبشر بن موسى ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ،
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →6128- علي بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو الحسن الأزدي . سمع محمد بن يحيى بن المنذر البصري ، وبشر بن موسى ، وأحمد بن بشر الطيالسي ، وأبا العباس الكديمي ، ومُحَمد بن الليث الجوهري ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي ، ومُحَمد بن يحيى المروزي ، وأبا جعفر مطينا ، وأبا حصين الوادعي ، وعبد الله بن غنام النخعي ، ويحيى بن إسماعيل الحريري ، وإسماعيل بن محمد المزني الكوفيين ، ومفضل بن محمد الجندي ، وأحمد بن عبد الله بن يزيد الختلي ، وغيرهم . وكان قد ولي القضاء بالأهواز وسكنها ، ثم قَدِمَ بغداد ، وحدث بها ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني . وأخبرنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وعلي بن أحمد الرزاز ، وكان ثقة . وذكر لنا الرزاز أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمِائَة . أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن عثمان بن حبشان ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد بن عصمة ، قال : كتب إلي علي بن إبراهيم بن حماد [من الخفيف] : يا قليل الوفاء ما كان فيما كان منا إليك أن ترعانا كيف يبقى لك الجديد من الإخـ ـوان إذا كنت ترفض الخلقانا قال محمد بن أبي الفوارس : توفي القاضي أبو الحسن علي بن إبراهيم بن حماد يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وثلاثمائَة ، وكان قدم من الأهواز بسبب كتب له ببغداد ، فأخذها وانتقى عليه أبو الحسن الدارقطني ، وسمعنا منه ، ومات بعد أن أخذ الكتب بمدة يسيرة .