حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري

محمد بن إبراهيم بن المنذر
تـ قال أبو إسحاق الشيرازي : 309 هـ ، أو 310 هـ ، وليس بشيء ، وقال ابن القطان : 316 هـمكةعداده في الفقهاء الشافعية٢ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
محمد بن إبراهيم بن المنذر
الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ ، النيسابوري
الميلاد
فِي حدود موت أحمد بن حنبل
الوفاة
قال أبو إسحاق الشيرازي : 309 هـ ، أو 310 هـ ، وليس بشيء ، وقال ابن القطان : 316 قال أبو إسحاق الشيرازي : 309 هـ ، أو 310 هـ ، وليس بشيء ، وقال ابن القطان : 316 هـ
بلد الوفاة
مكة
بلد الإقامة
مكة
المذهب
عداده في الفقهاء الشافعية
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٥متوسط ٢
  • الفقيه١
  1. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن علي بن هبة الله

    أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وستمائة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات…

  2. النوويتـ ٦٧٦هـ

    قال الشيخ محيي الدين النواوي : له من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه ; بل يدور مع ظهور الدليل

  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    سمع : محمد بن ميمون ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم

  4. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان مجتهدا لا يقلد أحدا

  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الإسلام

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الفقيه

    • الفقيه
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا ، أو من هو متعصب ، وهذا الإمام فهو من حملة الحجة ، جار في مضمار ابن جرير ، وابن سريج ، وتلك الحلبة رحمهم الله

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

275 - ابْنُ الْمُنْذِرِ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَقِيهُ ، نَزِيلُ مَكَّةَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ كَـ الْإِشْرَافِ فِي اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ ، وَكِتَابِ : الْإِجْمَاعِ ، وَكِتَابِ : الْمَبْسُوطِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وُلِدَ فِي حُدُودِ مَوْتِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ . وَرَوَى عَنْ : الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مَذْكُورِينَ فِي كُتُبِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ وَالْحَسَنُ ابْنَا عَلِيِّ بْنِ شَعْبَانَ . وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ نَسِيَهُ ، وَلَا هُوَ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ ، وَلَا تَارِيخِ دِمَشْقَ ، فَإِنَّهُ مَا دَخَلَهَا . وَعِدَادُهُ فِي الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ . قَالَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ النَّوَاوَيُّ : لَهُ مِنَ التَّحْقِيقِ فِي كُتُبِهِ مَا لَا يُقَارِبُهُ فِيهِ أَحَدٌ ، وَهُوَ فِي نِهَايَةٍ مِنَ التَّمَكُّنِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَهُ اخْتِيَارٌ فَلَا يَتَقَيَّدُ فِي الِاخْتِيَارِ بِمَذْهَبٍ بِعَيْنِهِ ; بَلْ يَدُورُ مَعَ ظُهُورِ الدَّلِيلِ . قُلْتُ : مَا يَتَقَيَّدُ بِمَذْهَبٍ وَاحِدٍ إِلَّا مَنْ هُوَ قَاصِرٌ فِي التَّمَكُّنِ مِنَ الْعِلْمِ كَأَكْثَرِ عُلَمَاءِ زَمَانِنَا ، أَوْ مَنْ هُوَ مُتَعَصِّبٌ ، وَهَذَا الْإِمَامُ فَهُوَ مِنْ حَمَلَةِ الْحُجَّةِ ، جَارٍ فِي مِضْمَارِ ابْنِ جَرِيرٍ ، وَابْنِ سُرَيْجٍ ، وَتِلْكَ الْحَلَبَةِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّمِائَةٍ كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ قَالَ : وَمِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ ، مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَصَنَّفَ فِي اخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ كُتُبًا لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ مِثْلَهَا ، وَاحْتَاجَ إِلَى كُتُبِهِ الْمُوَافِقُ وَالْمُخَالِفُ ، وَلَا أَعْلَمُ عَمَّنْ أَخَذَ الْفِقْهَ . قُلْتُ : قَدْ أَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ مِنْ وَفَاتِهِ فَهُوَ عَلَى التَّوَهُّمِ ، وَإِلَّا فَقَدَ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ عَمَّارٍ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَأَرَّخَ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ قَطَّانَ الْفَاسِيُّ وَفَاتَهَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ إِذْنًا ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَعْمَرٍ ( ح ) وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَّانِيُّ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ الْأُخُوَّةِ قَالَا : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ ، وَمَنْصُورُ بنُ الْحُسَيْنِ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ - فَقِيهُ مَكَّةَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ جَرَّ لِنَفْسِهِ شَيْئًا لِيَقْتُلَهَا ، فَإِنَّمَا يَجْعَلُهَا فِي النَّارِ ، وَمَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ ، فَإِنَّمَا يَطْعَنُهَا فِي النَّارِ ، وَمَنِ اقْتَحَمَ ، فَإِنَّمَا يَقْتَحِمُ فِي النَّارِ ، غَرِيبٌ . وَلِابْنِ الْمُنْذِرِ تَفْسِيرٌ كَبِيرٌ فِي بِضْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا ، يَقْضِي لَهُ بِالْإِمَامَةِ فِي عِلْمِ التَّأْوِيلِ أَيْضًا .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٢
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب