علي بن محمد بن خلف القابسي
- الاسم
- علي بن محمد بن خلف
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الحافظ ، القابسي ، المعافري ، القروي ، المالكي
- الميلاد
- 324 هـ
- الوفاة
- 403 هـ
- بلد الوفاة
- القيروان
- بلد الإقامة
- القيروان
- المذهب
- المالكي
- أثنى عليه١
- كان إمام عصره١
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
- أثنى عليه
- حاتم بن محمد القرطبيتـ ٤٦٩هـ
ذكره حاتم الأطرابلسي فقال : كان زاهدا ، ورعا ، يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران الفاسي ، وأبو القاسم اللبيدي ، وعتيق السوسي ، وغيرهم ، وألف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه ، و" أحكام ا…
- حاتم بن محمد القرطبيتـ ٤٦٩هـ
قال حاتم الأطرابلسي : كان أبو الحسن القابسي زاهدا ورعا يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران القابسي ، وأبو القاسم اللبيدي وعتيق السوسي ، وغيرهم
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
عالم أهل إفريقية
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
حج ، وسمع حمزة بن محمد الكناني ، وأبا زيد المروزي ، وجماعة ، وأخذ بإفريقية عن ابن مسرو الدباغ ، ودراس بن إسماعيل . وكان حافظا للحديث وعلله ورجاله ، فقيها أصوليا متكلما ، مصنفا ، صالحا متقيا ، وكان أعمى لا يرى شيئا ، وهو …
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان عارفا بالعلل والرجال ، والفقه والأصول والكلام ، مصنفا يقظا دينا تقيا ، وكان ضريرا ، وهو من أصح العلماء كتبا ، كتب له ثقات أصحابه ، وضبط له بمكة " صحيح " البخاري ، وحرره وأتقنه رفيقه الإمام أبو محمد الأصيلي . 17
- أبو عمرو الدانيعن اليونيني
قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية ال…
- كان إمام عصره
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →99 - الْقَابِسِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ ، الْعَلَّامَةُ عَالِمُ الْمَغْرِبِ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ الْمَعَافِرِيُّ الْقَرَوِيُّ الْقَابِسِيُّ الْمَالِكِيُّ ، صَاحِبُ الْمُلَخَّصِ . حَجَّ ، وَسَمِعَ مِنْ : حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَتَّانِيِّ الْحَافِظِ ، وَأَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ ، وَابْنِ مَسْرُورٍ الدَّبَّاغِ بِإِفْرِيقِيَّةَ ، دَرَّاسِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَطَائِفَةٍ . وَكَانَ عَارِفًا بِالْعِلَلِ وَالرِّجَالِ ، وَالْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَالْكَلَامِ ، مُصَنِّفًا يَقِظًا دَيِّنًا تَقِيًّا ، وَكَانَ ضَرِيرًا ، وَهُوَ مِنْ أَصَحِّ الْعُلَمَاءِ كُتُبًا ، كَتَبَ لَهُ ثِقَاتُ أَصْحَابِهِ ، وَضَبَطَ لَهُ بِمَكَّةَ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ ، وَحَرَّرَهُ وَأَتْقَنَهُ رَفِيقُهُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصِيلِيُّ . قَالَ حَاتِمٌ الْأَطْرَابُلُسِيُّ : كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ زَاهِدًا وَرِعًا يَقِظًا ، لَمْ أَرَ بِالْقَيْرَوَانِ إِلَّا مُعْتَرِفًا بِفَضْلِهِ . تَفَقَّهَ عَلَيْهِ أَبُو عِمْرَانَ الْقَابِسِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ اللَّبِيدِيُّ وَعَتِيقٌ السُّوسِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . أَلَّفَ تَوَالِيفَ بَدِيعَةً كَكِتَابِ الْمُمَهَّدِ فِي الْفِقْهِ ، وَكِتَابِ أَحْكَامِ الدِّيَانَاتِ ، وَ الْمُنْقِذِ مِنْ شُبَهِ التَّأْوِيلِ ، وَكِتَابِ الْمُنَبِّهِ لِلْفَطِنِ وَكِتَابِ مُلَخَّصِ الْمُوَطَّأِ ، وَكِتَابِ الْمَنَاسِكِ ، وَكِتَابِ الِاعْتِقَادَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمائة وَتُوُفِّيَ فِي 11 رَبِيعٍ الْآخِرِ بِمَدِينَةِ الْقَيْرَوَانِ ، وَبَاتَ عِنْدَ قَبْرِهِ خَلْقٌ مِنَ النَّاسِ ، وَضُرِبَتِ الْأَخْبِيَةُ ، وَرَثَتْهُ الشُّعَرَاءُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمائة وَقَدْ أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا بِمِصْرَ عَنْ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ بُدْهُنَ ، وَأَقْرَأَ النَّاسَ بِالْقَيْرَوَانِ دَهْرًا ، ثُمَّ قَطَعَ الْإِقْرَاءَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِهِ أَقْرَأَ الْوَالِيَ ، ثُمَّ أَعْمَلَ نَفَسَهُ فِي دَرْسِ الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ حَتَّى بَرَعَ فِيهِمَا ، وَصَارَ إِمَامَ الْعَصْرِ ، أَثْنَى عَلَيْهِ بِأَكْثَرِ مِنْ هَذَا أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ ، وَقَالَ : كَتَبْنَا عَنْهُ شَيْئًا كَثِيرًا ، وَبَقِيَ فِي الرِّحْلَةِ خَمْسَ سِنِينَ ، وَرَدَّ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمائة . قُلْتُ : وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْفَقِيهُ شَيْخُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَطَّابِ الرَّازِيُّ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ . وَقِيلَ لَهُ : الْقَابِسِيُّ ؛ لِأَنَّ عَمَّهُ كَانَ يَشُدُّ عِمَامَتَهُ شِدَّةً قَابِسِيَّةً ، فَاشْتُهِرَ لِذَلِكَ بِالْقَابِسِيِّ . أَخْبَرَنَا قَاضِي دِمَشْقَ عَلَمُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَاهِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَسَنٍ اللُّغَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا سُحْنُونُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ نَسْتَمْتِعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ . وَمَاتَ مَعَ الْقَابِسِيِّ ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ الْأُصُولِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ بِاخْتِلَافٍ فِيهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّرْصَرِيُّ صَاحِبُ الْمَحَامِلِيِّ ، وَشَيْخُ الْحَنَابِلَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الْوَرَّاقُ وَاسْمُهُ حَسَنٌ وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَلِيمِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ رَاوِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْفَرَضِيِّ الْقُرْطُبِيُّ ، وَشَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارَزْمِيُّ مُفْتِي الْعِرَاقِ ، وَشَاعِرُ الْأَنْدَلُسِ يُوسُفُ بْنُ هَارُونَ الرَّمَادِيُّ وَمَلِكُ التُّرْكِ أَيْلَكْ خَانْ ، وَكَانَ خَيِّرًا عَادِلًا دَيِّنًا ، فَتَمَلَّكَ بَعْدَهُ أَخُوهُ طُغَانْ خَانُ .