الزبير بن خبيب الأسدي
- الاسم
- الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير
- النسب
- الأسدي ، المدني
- الوفاة
- 181 هـ : 190 هـ
- ذكره ابن عدي في الضعفاء١
- فيه لين١
وذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحا .
قال ابن عدي : لم أر له أنكر من حديثين، وليست أحاديثه بالكثيرة،
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →4537- الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . سمع محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير . رَوَى عنه معن بن عيسى . وكان أحد فضلاء قريش ، وممن يذكر بالعبادة ، وقدم بغداد مرتين ، إحداهما في زمن المهدي ، والأخرى في زمن الرشيد . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرني أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، قال : سمعت أبي يقول : قال لي أمير المؤمنين هارون الرشيد : دلني على رجل من أهل المدينة من قريش له فضل منقطع . قال : قلت له : عمارة بن حمزة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب . قال : فأين أنت عن ابن عمك الزبير بن خبيب ؟ قال : قلت له : إنما سألتني عن الناس ، ولو سألتني عن أسطوان من أساطين المسجد قلت لك : الزبير بن خبيب . وقال : أخبرني عمي مصعب بن عبد الله أن الزبير بن خبيب أقام في مسجد في ضيعته بالمريسيع سنين لا يخرج منه إلا لوضوء . قال الزبير بن بكار : وكان الزبير وفد على أمير المؤمنين المهدي ومعه أخوه المغيرة بن خبيب صاحبا له ، ومتوصلا به ، فأمر المهدي للزبير بن خبيب بسبعمائة دينار , فانصرف إلى المدينة ، وأبى المغيرة أن ينصرف ، فأعطاه مائة دينار ، وأقام المغيرة وتسببت له صحبة العباس بن محمد ، ثم طلبه أمير المؤمنين المهدي من العباس بن محمد فصار إليه , وكانت له به خاصة ، ثم وفد الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين هارون الرشيد حين ولي الخلافة ، فأعطاه أربعة آلاف دينار . وحمل الحديث عن الزبير بن خبيب ، وتوفي بوادي القرى في ضيعة له ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .