جفشيش بن النعمان الكندي
- الاسم
جفشيش بن النعمان ، ويقال : اسمه معدان ، ويقال جرير بن معدان ، وقيل : معدان بن ال…
جفشيش بن النعمان ، ويقال : اسمه معدان ، ويقال جرير بن معدان ، وقيل : معدان بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود- الكنية
- أبو الخير
- اللقب
- جفشيش
- النسب
- الكندي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسال—
- الإرسال—
- عمر بن شبةتـ ٢٦٢هـ
وذكر عمر بن شبة أن الجفشيش ارتد فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا ، وأنه قتل صبرا ؛ فإن صح ذلك فلا صحبة له ، ورواية كل من روى عنه مرسلة ؛ لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان ، والله أعلم
قلت : وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير ، وأنه الصحابي ، وهو غريب ، ويمكن أن يكون الضمير في قوله (وكان يلقب) لمعدان والد جرير ، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه وأرسله جرير ، وهذا أقرب عندي إلى الصواب
وهو مرسل أيضا
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1181 - جفشيش بن النعمان الكندي كذا سمّى ابن منده أباه ، وقال : يقال اسمه معدان . يكنى أبا الخير ، ويقال : جرير بن معدان . ووقع في بعض الروايات خفشيش - بالخاء المعجمة - وكذا قال أبو عمر أنه قيل فيه بالجيم والمعجمة ، وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا ، وذكر بكسر أوله وضمه . وقال ابن الكلبي وابن سعد : اسمه معدان بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود . وذكر أبو عمر بن عبد البر ، من طريق مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال الأشعث بن قيس : كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين يقال له : الجفشيش ، خصومة في أرض . . .الحديث . وأصل الخبر في سنن أبي داود من طريق مسلم بن هيصم ، عن الأشعث لكن لم يسمّ الجفشيش . وأخرج أبو عمر من طريق ابن عون ، عن الشعبي ، عن جرير بن معدان - وكان يلقب الجفشيش - أنه خاصم رجلا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم . . فذكر الحديث . قلت : وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير ، وأنه الصحابي ، وهو غريب ، ويمكن أن يكون الضمير في قوله (وكان يلقب) لمعدان والد جرير ، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه وأرسله جرير ، وهذا أقرب عندي إلى الصواب . وذكر أبو سعد النّيسابوريّ ، من طريق مسلمة بن محارب ، عن السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، قال : قدم ملوك حضرموت ، فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس . . . فذكر القصة . قال : وفي ذلك يقول الجفشيش ، واسمه معدان بن الأسود الكندي : جادت بنا العيس من أعراب ذي يمن تغور غورا بنا من بعد إنجاد حتى أنخنا بجنب الهضب من ملأ إلى الرسول الأمين الصادق الهادي . وروى الطبراني من طريق صالح بن حي ، عن الجفشيش الكندي ، قال : جاء قوم من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أنت منّا ، وادّعوه . فقال : لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا . وله طريق أخرى ، عن صالح : حدثنا الجفشيش . . ، وهو خطأ ؛ فإنه لم يدركه ، وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيصم ، عن الأشعث قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من كندة . . ولم يذكر الجفشيش . وذكر أبو عمر ، عن عمران بن موسى بن طلحة ، عن الجفشيش مثله ، وهو مرسل أيضا . وذكره ابن الكلبيّ بغير سند ، وقال : إنه أعاد ذلك ثلاثا ، فأجابه في الثالثة ، فقال له الأشعث : فضّ الله فاك ، ألا سكت على مرتين . قال : والجفشيش هو القائل في الرّدة : أطعنا رسول الله إذ كان صادقا فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر قلت : وأنشد المبرّد هذا البيت في الكامل للحطيئة ، ولفظه : حاضرا بدل صادقا ، ولهفا بدل عجبا . وذكر عمر بن شبة أن الجفشيش ارتد فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا ، وأنه قتل صبرا ؛ فإن صح ذلك فلا صحبة له ، ورواية كل من روى عنه مرسلة ؛ لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان ، والله أعلم .