ابن كثير
- الاسم
- إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير
- الكنية
- أبو الفداء
- اللقب
- عماد الدين
- النسب
- القيسي ، البصروي
- الميلاد
- 700 هـ أو بعدها
- الوفاة
- 774 هـ
- بلد الإقامة
- دمشق
- الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
، قال الذهبي في المعجم المختص : الإمام المفتي المحدث البارع ، فقيه متفنن ، محدث متقن ، مفسر نقال
- الإمام المفتي المحدث البارع فقيه متفنن محدث متقن مفسر نقال
وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
افتح في المصدر →944 - إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي ، الشيخ عماد الدين ، ولد سنة سبعمائة أو بعدها بيسير ، ومات أبوه سنة 703 ، ونشأ هو بدمشق ، وسمع من ابن الشحنة وابن الزراد وإسحاق الآمدي وابن عساكر والمزي وابن الرضي وطائفة ، وأجاز له من مصر الدبوسي والواني والختني وغيرهم ، واشتغل بالحديث مطالعة في متونه ورجاله فجمع التفسير وشرع في كتاب كبير في الأحكام لم يكمل ، وجمع التاريخ الذي سماه البداية والنهاية ، وعمل طبقات الشافعية ، وخرج أحاديث أدلة التنبيه وأحاديث مختصر ابن الحاجب الأصلي ، وشرع في شرح البخاري ، ولازم المزي وقرأ عليه تهذيب الكمال ، وصاهره على ابنته ، وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه وامتحن لسببه ، وكان كثير الاستحضار حسن المفاكهة ، سارت تصانيفه في البلاد في حياته وانتفع بها الناس بعد وفاته ، ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل العوالي وتمييز العالي من النازل ونحو ذلك من فنونهم ، وإنما هو من محدثي الفقهاء ، وقد اختصر مع ذلك كتاب ابن الصلاح وله فيه فوائد ، قال الذهبي في المعجم المختص : الإمام المفتي المحدث البارع ، فقيه متفنن ، محدث متقن ، مفسر نَقَّال . وله تصانيف مفيدة ، مات في شعبان سنة 774 ، وكان قد أضر في أواخر عمره .