حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

«ابن المزيّن»
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
تـ 656هـالإسكندرية
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
الكنية
أبو العباس
الشهرة
ابن المزيّن
النسب
الأنصاري ، القرطبي ، المالكي ، الشاهد
الميلاد
578 هـ
الوفاة
656هـ
بلد المولد
قرطبة
بلد الوفاة
الإسكندرية
بلد الإقامة
الإسكندرية
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ١متوسط ١
  • لم يكن في الحديث بذاك١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    ،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلمسان من محمد بن عبد الرحمن التجيبي ؛ وبسبتة من القاضي أبي محمد بن حوط الله .وقدم ديار مصر ، وحدث بها . واختصر الصحيحين ، ثم شرح " مختصر مسلم " بكتاب سماه " المفهم…

  2. أبو حيانعن آدم

    وقرأت بخط أبي حيان أنه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندرية ، يعرف بابن المزين ، صنعة لأبيه ؛ ولد بقرطبة بعد الثمانين . سمع من : عبد الحق ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التجيبي ؛ وأخذ نفسه بعلم الكلام ، وأ…

    • لم يكن في الحديث بذاك

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

240- أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر ،الإمام أبو العبّاس الأنصاري ، القُرْطبي ، المالكي ، الفقيه ، المحدّث ، المدرّس ، الشّاهد ، نزيل الإسكندريّة . وُلد بقرطبة سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة ،وسمع بها من علي بن محمد بن حفص اليحْصبي ، ولا أعرفه ؛ وبتلْمِسان من محمد بن عبد الرحمن التُّجيْبي ؛ وبسبْتة من القاضي أبي محمد بن حوْط الله .وقدِم ديار مصر ، وحدّث بها . واختصر الصّحيحيْن ، ثمّ شرح مختصر مسلم بكتاب سمّاه المُفهم وأتى فيه بأشياء مفيدة .وكان بارعاً في الفقْه والعربيّة ، عارفاً بالحديث . توفّي بالإسكندريّة في رابع عشر ذي القعدة ،ويُعرف في بلاده بابن المزيّن . حمل عنه القاضي جمالُ الدّين المالكي ، وجماعة . وقال الدّمياطي : أخذتُ عنه ، وأجاز لي مصنَّفاته . وله كتاب كشف القناع عن الوجد والسِّماع أجاد فيها وأحسن ،وقد سمع أكثر الموطّأ في سنة ستمائة من عبد الحقّ بن محمد بن عبد الحقّ الخزْرجي ،أخبرنا أبي قال : أخبرنا ابن الطّلاّع بسنده . وقرأت بخطّ أبي حيّان أنّه أحمد بن إبراهيم بن عمر بن أحمد نزيل الإسكندريّة ، يُعرف بابن المزيّن ، صنعةً لأبيه ؛ وُلد بقُرطُبة بعد الثّمانين . سمع من : عبد الحقّ ، وأبي جعفر بن يحيى ، وأبي عبد الله التُّجِيْبي ؛ وأخذ نفسه بعِلم الكلام ، وأنّ الجوهر الفرْد لا يقبل الانقسام ، وتغلغل في تلك الشّعاب . ثمّ نزع إلى عِلم الحديث وفقههُ على تعصُّب . ولم يكن في الحديث بذاك البارع . وله اقتدارٌ على توجيه المعاني بالاحتمال . وهي طريقة زلّ فيها كثيرٌ من العلماء . ذكر هذا ابن مَسدي في معجمه .