أبو قحافة والد أبي بكر الصديق
- الاسم
- عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة
- الكنية
- أبو قحافة
- النسب
- القرشي ، التيمي
- صلات القرابة
والد أبي بكر الصديق ، أمه آمنة بنت عبد العزى العدوية - عدي قريش - وقيل : اسمها ق…
والد أبي بكر الصديق ، أمه آمنة بنت عبد العزى العدوية - عدي قريش - وقيل : اسمها قيلة- الوفاة
- 14 هـ
- الطبقة
- صحابي
بإسناد صحيح
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →5467 - عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، أبو قحافة ، والد أبي بكر الصديق ، أمه آمنة بنت عبد العزى العدوية - عدي قريش - وقيل : اسمها قيلة . قال الفاكهي : حدثنا ابن أبي عمر ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال عبد الله : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغار ، ذهبت أستخبر ، وأنظر ، هل أحد يخبرني عنه ؟ فأتيت دار أبي بكر ، فوجدت أبا قحافة ، فخرج علي ومعه هراوة ، فلما رآني اشتد نحوي ، وهو يقول : هذا من الصباة الذين أفسدوا عليَّ ابني . تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ، فروى ابن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : لما كان عام الفتح ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذا طوى ، قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده : أي بنية ، أشرفي بي على أبي قبيس ، وكان قد كُفّ بصره ، فأشرفت به عليه . . . فذكر الحديث بطوله ، وفيه : فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ، خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده ، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه ؟ فقال : يمشي هو إليك يا رسول الله أحق من أن تمشي إليه ، وأجلسه بين يديه ، ثم مسح على صدره ، فقال : أسلم تسلم ، فأسلم ، ثم قام أبو بكر . . . الحديث . وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن إسحاق . وروى مسلم من طريق أبي الزبير ، عن جابر قال : أتي بأبي قحافة عام الفتح ، ورأسه ولحيته مثل الثغامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : غيروا هذا بشيء ، وجنبوه السواد . وروى أحمد من طريق هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ، أنه سئل عن خضاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : لم يكن شاب إلا يسيرا ، ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكَتم . قال : وجاء أبو بكر بأبيه - أبي قحافة - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة يحمله ، حتى وضعه بين يديه ، فقال لأبي بكر : لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه ؛ تكرمة لأبي بكر . فأسلم ، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا ، فقال : غيروهما ، وجنبوه السواد . صححه ابن حبان من هذا الوجه . قال قتادة : هو أول مخضوب في الإسلام ، وهو أول مَن ورث خليفة في الإسلام . مات أبو قحافة سنة أربع عشرة ، وله سبع وتسعون سنة .