طليب بن عمير القرشي
- الاسم
- طليب بن عمير أو عمرو بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة
- الكنية
- أبو عدي
- النسب
- القرشي ، العبدي .
- صلات القرابة
- أمه أروى بنت عبد المطلب وهي أخت أبي لهب .
- الوفاة
- 13 هـ
- بلد الوفاة
- أجنادين .
- الطبقة
- صحابي
- شهد بدرا١
- له صحبة١
- محمد بن إسحاقتـ ١٥٠هـ
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها ، قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري . قلت : وليس كما قال ؛ فإن ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه . . . إلى آخره
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →4310 - طليب بن عمير - بالتصغير ، أو عمرو - بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة أبو عدي ، أمه أروى بنت عبد المطلب ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة ، وذكر ابن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر . نعم حكى ذلك ابن منده ، عن موسى بن عقبة ، وذكر أنه استشهد بأجنادين ، وكذا قال ابن إسحاق في المغازي ، والزبير في النسب : إنه قتل بأجنادين . قال الزبير : وانقرض ولد عبد بن قصي ، فورثهم عبد الصمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالقعدد . قال الزبير : وطليب المذكور أول من دمى مشركا في الإسلام بسبب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ له لحي جمل فضربه به فشجه ، فقيل لأروى : ألا ترين ما فعل ابنك ؟ فقالت : إن طليبا نصر ابن خاله واساه في ذي دمه وماله وقيل : إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدارمي ، وكانت قريش حملته على الفتك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيه طليب فضربه فشجه . وحكى البلاذري أن طليبا شج أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشعب ، فأخذوا طليبا فأوثقوه ، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه ، وشكاه إلى أمه ، وهي أخت أبي لهب ، فقالت : خير أيامه أن ينصر محمدا . قال ابن أبي حاتم : ليست له رواية . قلت : أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال : تبعت محمدا ، وأسلمت لله رب العالمين ، فقالت أمه : إن أحق من وازرت ومن عاضدت ابن خالك ، فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لاتبعناه ، ولذببنا عنه ، قال : فقلت : يا أماه ما يمنعك أن تسلمي . . . فذكر الحديث . وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها ، قال الحاكم : صحيح على شرط البُخَاريّ . قلت : وليس كما قال ؛ فإن موسى ضعيف ، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه . . . إلى آخره .