حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

بشر بن مروان بن الحكم الأموي

بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
تـ 75هـدِمَشْقَ١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
النسب
القرشي ، الأموي
صلات القرابة
أخوه : عبد الملك
الوفاة
75هـ
بلد الوفاة
البصرة
بلد الإقامة
دِمَشْقَ
خلاصة أقوال النقّاد١ قول
تعديل ١
  1. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    كان سمحا جوادا ممدحا

سير أعلام النبلاء

افتح في المصدر →

49 بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ ابْنُ الْحَكَمِ الْأُمَوِيُّ أَحَدُ الْأَجْوَادِ ، وَلِيَ الْعِرَاقَيْنِ لِأَخِيهِ عِنْدَ مَقْتَلِ مُصْعَبٍ ، وَدَارُهُ بِدِمَشْقَ عِنْدَ عُقْبَةَ الْكَتَّانِ . رَوَى ابْنُ جُدْعَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا بِشْرٌ الْبَصْرَةَ ، وَهُوَ أَبْيَضُ بَضٌّ ، أَخُو خَلِيفَةَ وَابْنُ خَلِيفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ الْحَاجِبُ : مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : حَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : ادْخُلْ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُطِيلَ وَلَا تُمِلَّهُ . فَأُدْخِلَ ، فَإِذَا هُوَ عَلَى سَرِيرٍ ، عَلَيْهِ فُرُشٌ قَدْ كَادَ أَنْ يَغُوصَ فِيهَا ، وَرَجُلٌ بِالسَّيْفِ وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ . فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ الْفَقِيهُ فَأَجْلَسَنِي ثُمَّ قَالَ : مَا تَقُولُ فِي زَكَاةِ أَمْوَالِنَا ؟ نَدْفَعُهَا إِلَى السُّلْطَانِ أَمْ إِلَى الْفُقَرَاءِ؟ قُلْتُ : أَيَّهُمَا فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ . فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : لِشَيْءٍ مَا يَسُودُ مَنْ يَسُودُ . ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْعَشِيِّ وَإِذَا هُوَ انْحَدَرَ مِنْ سَرِيرِهِ يَتَمَلْمَلُ وَحَوْلَهُ الْأَطِبَّاءُ ، ثُمَّ عُدْتُ مِنَ الْغَدِ وَالنَّاعِيَةُ تَنْعَاهُ وَدَوَابُّهُ قَدْ جُزَّتْ نَوَاصِيهَا ، وَوَقَفَ الْفَرَزْدَقُ عَلَى قَبْرِهِ وَرَثَاهُ بِأَبْيَاتٍ ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا بَكَى . قَالَ خَلِيفَةُ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ . وَلَهُ نَيِّفٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَخِيهِ : إِنَّكَ شَغَلْتَ إِحْدَى يَدِيَّ بِالْعِرَاقِ ، وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى فَارِغَةً . فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِوِلَايَةٍ الْحَرَمَيْنِ وَالْيَمَنِ . فَمَا جَاءَهُ الْكِتَابُ إِلَّا وَقَدْ وَقَعَتِ الْقُرْحَةُ فِي يَمِينِهِ . فَقِيلَ : اقْطَعْهَا مِنَ الْمَفْصِلِ فَجَزِعَ ، فَبَلَغَتِ الْمِرْفَقَ ثُمَّ أَصْبَحَ وَقَدْ بَلَغَتِ الْكَتِفَ وَمَاتَ ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ وَأَمَرَ الشُّعَرَاءَ فَرَثَوْهُ .

تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب