حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

قرة بن هبيرة العامري

قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
صحابي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
النسب
العامري ، ثم القشيري
صلات القرابة
جد الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة الشاعر
الطبقة
صحابي
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٥متوسط ٢
  • له صحبة٨
  1. أبو حاتم الرازيتـ ٢٧٥هـعن ابن أبي حاتم الرازي

    له صحبة ، روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن رجل لقيه بالساحل عنه وروى عنه سعيد بن نشيط مرسل سمعت أبي يقول ذلك

    • له صحبة
  2. ابن السكنتـ ٣٥٣هـعن صحب

    قال ابن السكن : روي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ، ثم ذكره ، وقال في آخره : ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ، ثم قال : لم يرو أحد عن قرة غير هذا

  3. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    ووقع عند ابن حبان : قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة

    • له صحبة
  4. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    له صحبة

    • له صحبة
  5. قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن السكن ، وابن منده : له صحبة ،

    • له صحبة
    • له صحبة
    • له صحبة
    • له صحبة
    • له صحبة
  6. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    قال أبو عمر : هو جد الصمة الشاعر ، وأحد الوجوه من الوفود .

  7. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم ، وقد علقه البخاري من وجه آخر ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له : قرة بن هبيرة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه …

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

7139 - قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثم القشيري . قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن السكن ، وابن منده : له صحبة ، قال أبو عمر : هو جد الصمة الشاعر ، وأحد الوجوه من الوفود . وروى ابن أبي عاصم ، وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثنا شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير ، يقال له : قرة بن هبيرة أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : إنه كان لنا ربات وأرباب نعبدهن من دون الله ، فبعثك الله ، فدعوناهن فلم يجبن ، وسألناهن فلم يعطين ، وجئناك فهدانا الله بك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفلح من رزق لبا ، فقال : يا رسول الله ، اكسني ثوبين قد لبستهما فكساه ، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعد علي ما قلت ، فأعاد عليه ، فقال : قد أفلح من رزق لبا - مرتين - . في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم ، وقد علقه البخاري من وجه آخر ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له : قرة بن هبيرة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه بالساحل عنه ، روى عنه سعيد بن نشيط ، مرسل . قلت : وهذا رواه ابن أبي داود ، والبغوي ، وابن شاهين من طريق الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان حجة الوداع ، نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على ناقة قصيرة ، فقال : يا قرة ، كيف قلت حيث لقيتني ؟ فذكره ، وزاد فيه ، ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى البحرين ، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرو هناك . قال ابن السكن : رُوي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ، ثم ذكره ، وقال في آخره : ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ، ثم قال : لم يرو أحد عن قرة غير هذا . قلت : وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور ، وزاد : قال عمرو ؛ يعني ابن العاص : فمررت بمسيلمة ، فأعطاني الأمان ، ثم قال : إن محمدا أرسل في جسيم الأمر ، وأرسلت في المحقرات فقلت : اعرض علي ما تقول ، فذكر كلامه ، وفيه : فقال عمرو : فقلت : والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين ، فتوعدني فقال لي قرة بن هبيرة : ما فعل صاحبكم ؟ فقلت : إن الله اختار له ما عنده فقال : لا أصدق أحدا منكم بعد ، قال : ثم لقيته بعد ذلك ، وقد أمنه أبو بكر وكتب معه أنه أَدى الصدقة فقلت له : ما حملك على ما قلت ؟ قال : كان لي مال وولد ، فتخوفت من مسيلمة ، وإنما أردت أني لا أصدق من يقول بعده : إنه رسول الله . وذكر المرزباني أنه شهد يوم شعب جبلة قال : وكان قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع عشرة سنة ، وعاش إلى أن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشده : حباها رسول الله إذ نزلت به فأمكنها من نائل غير مفقد فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة وقد أنجحت حاجاتها من محمد . قلت : وأورد ابن شاهين هذه القصة من طريق المدائني عن رجاله ، وهي عند ابن الكلبي مثله ، وذكرها ابن سعد ، وزاد بعد البيتين : عليها فتى لا يردف الذم رحله تروك لأمر العاجز المتردد . وذكر في كتاب الردة أنه ارتد مع من ارتد من بني قشير ، ثم أسره خالد بن الوليد ، وبعث به موثقا إلى أبي بكر ، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد ، فخاف عليهم ولم يرتد في الباطن ، فأطلق . ووقع عند ابن حبان : قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة ، وأظن قوله : القرشي تصحيفا من القشيري ، وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا ، وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة ، شاعر مشهور ، كان في دولة بني أمية ، وهو القائل : وأذكر أيام الحِمَى ، ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدعا فليست عشيات الحمى برواجع عليك ولكن خل عينيك تدمعا .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. قرة بن هبيرة العامري١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب