قرة بن هبيرة العامري
- الاسم
- قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
- النسب
- العامري ، ثم القشيري
- صلات القرابة
- جد الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة الشاعر
- الطبقة
- صحابي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- الإرسالالنبي صلى الله عليه وسلم
- له صحبة٨
له صحبة ، روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن رجل لقيه بالساحل عنه وروى عنه سعيد بن نشيط مرسل سمعت أبي يقول ذلك
- له صحبة
قال ابن السكن : روي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ، ثم ذكره ، وقال في آخره : ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ، ثم قال : لم يرو أحد عن قرة غير هذا
- محمد بن إسحاق ابن مندهتـ ٣٩٥هـ
قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن السكن ، وابن منده : له صحبة ،
- له صحبة
- له صحبة
- له صحبة
- له صحبة
- له صحبة
قال أبو عمر : هو جد الصمة الشاعر ، وأحد الوجوه من الوفود .
في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم ، وقد علقه البخاري من وجه آخر ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له : قرة بن هبيرة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه …
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →7139 - قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثم القشيري . قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن السكن ، وابن منده : له صحبة ، قال أبو عمر : هو جد الصمة الشاعر ، وأحد الوجوه من الوفود . وروى ابن أبي عاصم ، وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثنا شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير ، يقال له : قرة بن هبيرة أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : إنه كان لنا ربات وأرباب نعبدهن من دون الله ، فبعثك الله ، فدعوناهن فلم يجبن ، وسألناهن فلم يعطين ، وجئناك فهدانا الله بك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفلح من رزق لبا ، فقال : يا رسول الله ، اكسني ثوبين قد لبستهما فكساه ، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعد علي ما قلت ، فأعاد عليه ، فقال : قد أفلح من رزق لبا - مرتين - . في إسناده هذا الشيخ الذي لم يسم ، وقد علقه البخاري من وجه آخر ، عن يزيد بن يزيد بن جابر ، أخبرني شيخ بالساحل ، عن رجل من بني قشير يقال له : قرة بن هبيرة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن شيخ لقيه بالساحل عنه ، روى عنه سعيد بن نشيط ، مرسل . قلت : وهذا رواه ابن أبي داود ، والبغوي ، وابن شاهين من طريق الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سعيد بن نشيط أن قرة بن هبيرة قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كان حجة الوداع ، نظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على ناقة قصيرة ، فقال : يا قرة ، كيف قلت حيث لقيتني ؟ فذكره ، وزاد فيه ، ثم بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى البحرين ، وتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمرو هناك . قال ابن السكن : رُوي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر ، ثم ذكره ، وقال في آخره : ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله ، ثم قال : لم يرو أحد عن قرة غير هذا . قلت : وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور ، وزاد : قال عمرو ؛ يعني ابن العاص : فمررت بمسيلمة ، فأعطاني الأمان ، ثم قال : إن محمدا أرسل في جسيم الأمر ، وأرسلت في المحقرات فقلت : اعرض علي ما تقول ، فذكر كلامه ، وفيه : فقال عمرو : فقلت : والله إنك لتعلم أنك من الكاذبين ، فتوعدني فقال لي قرة بن هبيرة : ما فعل صاحبكم ؟ فقلت : إن الله اختار له ما عنده فقال : لا أصدق أحدا منكم بعد ، قال : ثم لقيته بعد ذلك ، وقد أمنه أبو بكر وكتب معه أنه أَدى الصدقة فقلت له : ما حملك على ما قلت ؟ قال : كان لي مال وولد ، فتخوفت من مسيلمة ، وإنما أردت أني لا أصدق من يقول بعده : إنه رسول الله . وذكر المرزباني أنه شهد يوم شعب جبلة قال : وكان قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبع عشرة سنة ، وعاش إلى أن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشده : حباها رسول الله إذ نزلت به فأمكنها من نائل غير مفقد فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة وقد أنجحت حاجاتها من محمد . قلت : وأورد ابن شاهين هذه القصة من طريق المدائني عن رجاله ، وهي عند ابن الكلبي مثله ، وذكرها ابن سعد ، وزاد بعد البيتين : عليها فتى لا يردف الذم رحله تروك لأمر العاجز المتردد . وذكر في كتاب الردة أنه ارتد مع من ارتد من بني قشير ، ثم أسره خالد بن الوليد ، وبعث به موثقا إلى أبي بكر ، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد ، فخاف عليهم ولم يرتد في الباطن ، فأطلق . ووقع عند ابن حبان : قرة بن هبيرة القرشي العامري له صحبة ، وأظن قوله : القرشي تصحيفا من القشيري ، وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا ، وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة بن هبيرة ، شاعر مشهور ، كان في دولة بني أمية ، وهو القائل : وأذكر أيام الحِمَى ، ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدعا فليست عشيات الحمى برواجع عليك ولكن خل عينيك تدمعا .