حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عمرو بن مالك بن قيس الكوفي

عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
صحابي٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
النسب
الكوفي
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
تعديل ٣متوسط ١
  • له صحبة١
  • صحابي١
  • ضعيف١
  1. وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان

  2. ابن السكنتـ ٣٥٣هـعن صحب

    وقال ابن السكن : له صحبة ولأبيه صحبة

    • له صحبة
  3. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه .

    • صحابي
  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قلت : سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره ، وقد خبط في السند ، فزاد فيه : عن جده ، وزاد بعده : عن أبيه ، ورواية عبد الرحيم بن مطرف ، وهو من الثقات ، تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة ، وهو من الحفاظ

    • ضعيف

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

5979 - عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيْد - بموحدة وجيم ، مصغرا - ابن رُؤَاس - بضم أوله والهمزة وآخره مهملة - بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، قال البخاري وابن السكن : يعد في الكوفيين ، زاد ابن السكن : روى عنه طارق بن علقمة . وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان ، وقال ابن السكن : له صحبة ولأبيه صحبة . وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه . وأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة في التاريخ وابن السكن عنه ، جميعا ، عن عبد الرحيم بن مطرف ، قال : حدثنا ابن عمي وكيع ، عن الجراح ، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن نافع جد علقمة ، قال : كنت في القوم ، أتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم رجع إلى قومه ، فدعاهم ، فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل ، فأتوهم ، فأصابوا منهم رجلا ، فاتبعتهم بنو عقيل ، فقاتلوهم ، وفيهم رجل يقال له : ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له : أقسم لا أطعن إلا فارسا إذا القوم ألبسوا القلانسا فقام رجل من القوم يحرضهم ، فحمل المحرش بن عبد الله الرؤاسي ، فاطعنا طعنتين ، فطعنه ربيعة في عضده ، فاختلها ، فقال المحرش : يا آل رؤاس ، فقال ربيعة : وما رؤاس ؛ أجبل أم أناس ؟ فعطف عمرو على ربيعة ، ثم أسقط في يده ، فقال : قتلت مسلما ؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقد غل يديه لما أحدث ، فسمع صبيانا يقولون : لئن أتاني مغلولة يده لأضربن ما فوق الغل ، فأتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض عنه ، فأتاه من خلفه ، فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك ، ثم أتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فوالله إن الرب ليترضى فيرضى ، قال : فَلَانَ له ، وقال : قد رضينا عنك ، وقال البخاري : قال لي . وقال البغوي : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وقال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا عثمان . وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه ، حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن شيخ يقال له : طارق . عن عمرو بن مالك الرؤاسي ، قال : أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله ، والله إن الرب ليترضى فيرضى ، فارض عني . فرضي عني . وأخرجه البزار في مسنده عن إبراهيم بن زياد الصائغ ، عن وكيع هكذا . وقال : لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث . قال أبو موسى : رواه غير واحد هكذا عن وكيع ، وخالفهم سفيان بن وكيع ، فرواه عن أبيه عن جده عن طارق عن عمرو بن مالك عن أبيه . قلت : سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره ، وقد خبط في السند ، فزاد فيه : عن جده ، وزاد بعده : عن أبيه ، ورواية عبد الرحيم بن مطرف ، وهو من الثقات ، تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة ، وهو من الحفاظ .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. عمرو بن مالك بن قيس الكوفي٤
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٢ كتابان