عمرو بن مالك بن قيس الكوفي
- الاسم
- عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
- النسب
- الكوفي
- الطبقة
- صحابي
- له صحبة١
- صحابي١
- ضعيف١
- هشام بن محمد بن السائب الكلبيتـ ٢٠٤هـ
وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان
وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه .
- صحابي
قلت : سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره ، وقد خبط في السند ، فزاد فيه : عن جده ، وزاد بعده : عن أبيه ، ورواية عبد الرحيم بن مطرف ، وهو من الثقات ، تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة ، وهو من الحفاظ
- ضعيف
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →5979 - عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيْد - بموحدة وجيم ، مصغرا - ابن رُؤَاس - بضم أوله والهمزة وآخره مهملة - بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، قال البخاري وابن السكن : يعد في الكوفيين ، زاد ابن السكن : روى عنه طارق بن علقمة . وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان ، وقال ابن السكن : له صحبة ولأبيه صحبة . وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه . وأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة في التاريخ وابن السكن عنه ، جميعا ، عن عبد الرحيم بن مطرف ، قال : حدثنا ابن عمي وكيع ، عن الجراح ، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن نافع جد علقمة ، قال : كنت في القوم ، أتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم رجع إلى قومه ، فدعاهم ، فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل ، فأتوهم ، فأصابوا منهم رجلا ، فاتبعتهم بنو عقيل ، فقاتلوهم ، وفيهم رجل يقال له : ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له : أقسم لا أطعن إلا فارسا إذا القوم ألبسوا القلانسا فقام رجل من القوم يحرضهم ، فحمل المحرش بن عبد الله الرؤاسي ، فاطعنا طعنتين ، فطعنه ربيعة في عضده ، فاختلها ، فقال المحرش : يا آل رؤاس ، فقال ربيعة : وما رؤاس ؛ أجبل أم أناس ؟ فعطف عمرو على ربيعة ، ثم أسقط في يده ، فقال : قتلت مسلما ؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقد غل يديه لما أحدث ، فسمع صبيانا يقولون : لئن أتاني مغلولة يده لأضربن ما فوق الغل ، فأتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض عنه ، فأتاه من خلفه ، فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك ، ثم أتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فوالله إن الرب ليترضى فيرضى ، قال : فَلَانَ له ، وقال : قد رضينا عنك ، وقال البخاري : قال لي . وقال البغوي : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وقال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا عثمان . وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه ، حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن شيخ يقال له : طارق . عن عمرو بن مالك الرؤاسي ، قال : أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله ، والله إن الرب ليترضى فيرضى ، فارض عني . فرضي عني . وأخرجه البزار في مسنده عن إبراهيم بن زياد الصائغ ، عن وكيع هكذا . وقال : لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث . قال أبو موسى : رواه غير واحد هكذا عن وكيع ، وخالفهم سفيان بن وكيع ، فرواه عن أبيه عن جده عن طارق عن عمرو بن مالك عن أبيه . قلت : سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره ، وقد خبط في السند ، فزاد فيه : عن جده ، وزاد بعده : عن أبيه ، ورواية عبد الرحيم بن مطرف ، وهو من الثقات ، تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة ، وهو من الحفاظ .