حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

خالد بن سنان العبسي

خالد بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس
١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
خالد بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس
النسب
العبسي
صلات القرابة
والد : عبد الله بن خالد بن سنان
خلاصة أقوال النقّاد٤ أقوال
متوسط ٤
  1. وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب " الأرحاء والجماجم " : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم

  2. الحاكمتـ ٤٠٣هـعن الأعنق

    قال الحاكم : وقد سمعت أبا الأصبغ عبد الملك بن نصر وغيره يذكرون أن بينهم وبين القيروان بحرا في وسط جبل لا يصعده أحد ، وأن طريقها في البحر على الجبل ، وأنهم رأوا في أعلى الجبل في غار هناك رجلا عليه صوف أبيض ، وهو محتب في ص…

  3. أبو موسى المدينيتـ ٥٨١هـعن الجريري

    ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قل هو الله…

  4. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    قلت : ولو كان كل من يذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون صحابيا لاستدركنا عليه خلقا كثيرا

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

2364 - خالد بن سنان العبسي ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كان أبي يقول هذا ، قال ابن الأثير : لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له . * قلت : ولو كان كل من يذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون صحابيا لاستدركنا عليه خلقا كثيرا ، وقد نسب ابن الكلبي خالدا هذا فقال : خالد بن سنان بن غيث بن مريطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي . * وذكر المسعودي في مروج الذهب من طريق سعيد بن كثير بن عفير المصري ، عن أبيه ، عن جده ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله خلق طائرا في الزمن الأول يقال له : العنقاء . فكثر نسله ببلاد الحجاز ، فكانت تخطف الصبيان ، فشكوا ذلك لخالد بن سنان ، وهو نبي ظهر بعد عيسى من بني عبس ، فدعا عليها أن يقطع نسلها ، فبقيت صورتها في البسط . وبه قال ابن عباس : وكان خالد بن سنان بعث مبشرا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فلما حضرته الوفاة قال : إذا أنا مت فادفنوني في حقف من هذه الأحقاف ، فذكر نحو ما تقدم . وبه إلى ابن عباس ، قال : ووردت ابنة له عجوز على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلقاها بخير وأكرمها ، وقال لها : مرحبا بابنة نبي ضيعه قومه ، فأسلمت ، وفي ذلك يقول شاعر من بني عبس ، فذكر شعرا . وأصح ما وقفت عليه في ذلك مع إرساله ، وما قرأت على أبي المعالي الأزهري ، عن زينب بنت أحمد المقدسية ، عن إبراهيم بن محمود ، قال : قرئ على خديجة بنت النهرواني ، ونحن نسمع عن الحسين بن أحمد ابن طلحة سماعا ، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران في الجزء الثاني من الرابع من أمالي عبد الرزاق ، عن إسماعيل الصفار سماعا ، أنبأنا أحمد بن منصور ، أنبأنا عبد الرزاق إملاء ، حدثنا سفيان عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير ، قال : جاءت ابنة خالد بن سنان العبسي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مرحبا بابنة أخي ، مرحبا بابنة نبي ضيعه قومه . ورجاله ثقات إلا أنه مرسل ، وقال الكلبي في تفسيره عن أبي صالح ، عن ابن عباس : دخلت ابنة خالد بن سنان ، على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مرحبا بابنة نبي ضيعه قومه . قال الفضل بن موسى السيناني : دخلت على أبي حمزة السكري ، فحدثته بهذا عن الكلبي ، فقال : أستغفر الله أستغفر الله ، أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور . ورواه أبو محمد بن زبر ، عن الخضر بن أبان ، عن عمرو بن محمد ، عن سفيان الثوري ، عن سالم نحوه . وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب الأرحاء والجماجم : خالد بن سنان أحد بني مخزوم بن مالك من بني عبس ، لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي أطفأ نار الحرة ، وكانت حرة ببلاد بني عبس يستضاء بنارها من مسيرة ثلاث ، وربما سطعت منها عنق فاشتعلت في البلاد ، فلا تمر على شيء إلا أهلكته ، فإذا كان النهار فإنما هي دخان تفور ، فبعث الله خالد بن سنان العبسي فاحتفر لها سربا ، ثم أدخلها فيها ، والناس ينظرون ، ثم اقتحم فيها حتى غيبها ، فسمع بعض القوم وهو يقول : هلك الرجل ، فقال خالد بن سنان : كذب ابن راعية المعزى ، ثم خرج يرشح جبينه عرقا وهو يقول : عودي بدا كل شيء يؤدى لأخرجن منها وجسدي يندى ، فلما حضرته الوفاة قال لقومه : إذا أنا مت فاحفروا قبري بعد ثلاث فإنكم ترون عيرا تطوف بقبري ، فإذا رأيتم ذلك فإني أخبركم بما هو كائن إلى يوم القيامة . فاجتمعوا ، فلما رأوا العير أرادوا نبشه ، فقال ابنه عبد الله بن خالد بن سنان : لا تنبشوه ، ولا أدعى ابن المنبوش أبدا ، فافترقوا فرقتين فتركوه . وقدمت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه ، وأجلسها عليه ، وقال : ابنة نبي ضيعه قومه . وقال القاضي عياض في الشفا في سياق من اختلف في نبوته : وخالد بن سنان المذكور يقال : إنه نبي أهل الرس ، وقد روى الحاكم ، وأبو يعلى ، والطبراني من طريق معلى بن مهدي عن أبي عوانة ، عن أبي يونس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رجلا من بني عبس ، يقال له : خالد بن سنان . قال لقومه : إني أطفئ عنكم نار الحدثان ، فقال له عمارة بن زياد : رجل من قومه ، والله ما قلت لنا يا خالد قط إلا حقا ، فما شأنك وشأن نار الحدثان ، تزعم أنك تطفئها ، قال : فانطلق ، فانطلق معه عمارة في ثلاثين من قومه حتى أتوها وهي تخرج من شق جبل من حرة ، يقال لها : حرة أشجع ، فخط لهم خالد خطة فأجسلهم فيها ، وقال : إن أبطأت عليكم فلا تدعوني باسمي قال : فخرجت كأنها خيل شقر يتبع بعضها بعضا ، فاستقبلها خالد فضربها بعصاه ، وهو يقول : بدا بدا بدا ، كل هدى يؤدى ، زعم ابن راعية المعزى أني لا أخرج منها وثيابي تندى حتى دخل معها الشق ، قال : فأبطأ عليهم ، فقال عمارة بن زياد : والله لو كان صاحبكم حيا لقد خرج بعد منها ، فقالوا : إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه ، قال : فدعوه باسمه فخرج إليهم ، وقد أخذ برأسه ، فقال : ألم أنهكم أن تدعوني باسمي ، قد والله قتلتموني ، فإذا مت فادفنوني ، فإذا مرت بكم عانة حمر فانبشوني ، فإنكم ستجدوني حيا أخبركم بما يكون ، فدفنوه فمرت بهم الحمر فيها حمار أبتر ، فقالوا : انبشوه ؛ فإنه قد أمرنا أن ننبشه ، فقال لهم عمارة بن زياد : لا تحدث مضر أنا ننبش موتانا ، والله لا تنبشوه أبدا . وقد كان خالد أخبرهم أن في عكن امرأته لوحين ، فإذا أشكل عليكم أمر ، فانظروا فيهما فإنكم سترون ما تسألون عنه ، وقال : لا يمسهما حائض ، فلما رجعوا إلى امرأته سألوها عنهما ، فأخرجتهما وهي حائض ، فذهب ما كان فيهما من علم . قال أبو يونس : وقال سماك بن حرب : سئل عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ذاك نبي ضيعه قومه ، وإن ابنته أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مرحبا بابنة أخي ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح ، فإن أبا يونس هو حاتم بن أبي صغيرة . قلت : لكن معلى بن مهدي ضعفه أبو حاتم الرازي . قال الحاكم : وقد سمعت أبا الأصبغ عبد الملك بن نصر وغيره يذكرون أن بينهم وبين القيروان بحرا في وسط جبل لا يصعده أحد ، وأن طريقها في البحر على الجبل ، وأنهم رأوا في أعلى الجبل في غار هناك رجلا عليه صوف أبيض ، وهو محتب في صوف أبيض ، ورأسه على يديه كأنه نائم لم يتغير منه شيء ، وأن جماعة أهل تلك الناحية يشهدون أنه خالد بن سنان . قلت : وشهادة أهل تلك الناحية بذلك مردودة ، فأين بلاد بني عبس من جبال المغرب . وعند عبد الرزاق عن سفيان ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير بعض قصة خالد بن سنان هذه ، مرسلا ليس فيه ابن عباس . وأخرجه البزار ، والطبراني من طريق قيس بن الربيع ، عن سالم موصولا بذكر ابن عباس ، قال : ذكر خالد بن سنان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ذاك نبي ضيعه قومه ، زاد الطبراني : وجاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها ثوبه . . . الحديث . وقيس ضعيف من قبل حفظه ، وسيأتي له ذكر في ترجمة سباع بن زيد العبسي . وذكر المسعودي في مروج الذهب من طريق محمد بن عمر : حدثني علي بن مسلم الليثي ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال : قدم ثلاثة نفر من بني عبس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : إنه قدم علينا قراؤنا فأخبرونا أنه لا إسلام لمن لا هجرة له ، ولنا أموال ومواش هي معاشنا ، فإن كان لا إسلام لمن لا هجرة له بعناها وهاجرنا ، فقال : اتقوا الله حيث كنتم ولن يليتكم من أعمالكم شيئا ولو كنتم بصمد وجازان ، وسألهم عن خالد بن سنان ، فقالوا : لا عقب له ، فقال : نبي ضيعه قومه ، ثم أنشأ يحدث أصحابه حديث خالد بن سنان . وأخرج ابن شاهين في الصحابة من طريق الحسين بن محمد ، حدثنا عائذ بن حبيب ، عن أبيه ، حدثني مشيخة من بني عبس ، عن سباع بن زيد أنهم وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا له قصة خالد بن سنان ، فقال : ذاك نبي ضيعه قومه .

شيوخه ـ من روى عنهم١
  1. سليمان بن أبي داود الحراني بومةتـ ١٥١٤٩
تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. خالد بن سنان العبسي١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
الموقوف
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب