معمر بن المثنى البصري
- الاسم
- معمر بن المثنى
- الكنية
- أبو عبيدة
- اللقب
- سبخت
- النسب
- البصري ، النحوي ، التيمي مولاهم ، اللغوي
- صلات القرابة
- مولى بني تيم بن مرة ، يقال : إنه مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي
- الميلاد
- يقال : في الليلة التي مات فيها الحسن
- الوفاة
- 208 هـ ، أو : 209 هـ ، وقيل : 210 هـ ، 211 هـ قاله ابن عفير ، أو : 213 هـ
- بلد الوفاة
- البصرة
- المذهب
- كان شعوبيا يبغض العرب ، كان يرى رأي الخوارج ، كان يرمى بالقدر
- الطبقة
- السابعة
- مرتبة ابن حجر
- صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج
- مرتبة الذهبي
- ثقة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التوثيق الضمني—
- يرى رأي الخوارج٤
- لا بأس به٣
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث٢
- وثقه١
- ما رأيت أعلم منه١
- من أثبت الناس١
- يرمى بالقدر١
- الفضل بن الربيع حاجب الرشيدتـ ٢٠٧هـ
فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه …
وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »
وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به
- وثقه
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به
- لا بأس به
- يحيى بن معينتـ ٢٣٣هـ
وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس
- لا بأس به
نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس
- لا بأس به
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هل أتى قال معمر : أسرهم : شدة ا…
- يعقوب بن شيبةتـ ٢٦٢هـ
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .
- المبردتـ ٢٨٥هـ
وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة
- ثعلب النحويتـ ٢٩١هـ
وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة
وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كت…
- يرى رأي الخوارج
- محمد بن الحسن بن قتيبة اللخميتـ ٣١٠هـ
وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .
- يرى رأي الخوارج
وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأص…
وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتو…
- يرى رأي الخوارج
- يرمى بالقدر
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة
- ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة .
- ذكره ابن حبان في الثقات
كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر
- الحسن بن عبد الله السيرافيتـ ٣٦٧هـ
قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
- لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
- لا بأس به ، كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام .
وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
- كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
- المزيتـ ٧٤٢هـ
العلامة
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة
- يرى رأي الخوارج
وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره
تهذيب الكمال
افتح في المصدر →6107 - ( د ) معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة مولى بني تيم بن مرة ، يقال : إنه مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي . روى عن : هشام بن عروة ، وأبي عمرو بن العلاء ، وأبي الوليد بن داب ، وغيرهم . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، وأبو عثمان بكر بن محمد المازني ، وذماد أبو غسان ، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، وعبد الله بن محمد التوزي ، وعلي بن محمد النوفلي ، وأبو الحسن علي بن المهلب الأثرم ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن محمد بن جعفر ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في آخرين . قال أبو سعيد السيرافي ، عن أبي بكر بن مجاهد : حدثنا الكديمي ، أو أبو العيناء - شك أبو سعيد - قال : قال رجل لأبي عبيدة : يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس ، وطعنت في أنسابهم ، فبالله إلا ما عرفتني ما كان أبوك ؟ وما أصله ؟ قال : حدثني أبي أن أباه كان يهوديا بباجروان ، قال أبو سعيد : وكان أبو عبيدة من أعلم الناس بأنساب العرب ، وأيامهم ، وله كتب كثيرة في أيام العرب وحروبها ، مثل كتاب مقاتل الفرسان ، وكتب في الأيام معروفة . قال : وكان أبو عبيدة ، والأصمعي يتقارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه . وقال أبو العباس المبرد : كان أبو عبيدة عالما بالشعر ، والغريب ، والأخبار ، والنسب ، وكان الأصمعي يشركه في الغريب ، والشعر ، والمعاني ، وكان الأصمعي أعلم بالنحو منه . وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح . وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو ، وكانا بعده يتقاربان ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . وقال ثعلب : زعم الباهلي صاحب المعاني أن طلبة العلم كانوا إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر ، وإذا أتوا أبا عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر ، والمعنى : أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة لرديء الأخبار والأشعار ، حتى يحسن عنده القبيح ، وأن الفائدة عنده مع ذاك قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة ، وفوائده كثيرة ، والعلم عنده جم . ومن غرائب حديثه ما أخبرنا به يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي بنيسابور ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني ، قال : حدثنا داود بن سليمان بن خزيمة البخاري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حدثنا عمرو بن محمد ، قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كنت قاعدة أغزل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ، فجعل جبينه يعرق ، وجعل عرقه يتولد نورا ، فبهت ، فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما لك يا عائشة بهت ؟ قلت : جعل جبينك يعرق ، وجعل عرقك يتولد نورا ، ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره ، قال : وما يقول أبو كبير ؟ قالت : قلت : يقول : ومبرأ من كل غبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت كبرق العارض المتهلل قالت : فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بين عيني . وقال : جزاك الله يا عائشة عني خيرا ، ما سررت مني كسروري منك . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي ، قال : حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي إملاء ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى ، قال : حدثني هشام بن عروة ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثتني عائشة بنحوه . قال أبو ذر : سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي ، عن حديث أبي عبيدة معمر بن المثنى أن أحدثه به فحدثته به ، فقال : لو سمعت بهذا عن غير أبيك عن محمد لأنكرته أشد الإنكار ؛ لأني لم أعلم قط أن أبا عبيدة حدث عن هشام بن عروة شيئا ، ولكنه حسن عندي حين صار مخرجه ، عن محمد بن إسماعيل . قال الخطيب : يقال : إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن البصري . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان ومائتين . وقال المظفر بن يحيى : مات سنة تسع ومائتين ، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . وقال ابن عفير : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وقال الصولي : مات سنة تسع . وقيل : سنة عشر . وقيل : سنة إحدى عشرة ومائتين . ذكره أبو داود في أول كتاب الزكاة عقيب حديث أبي بكر : لو منعوني عقالا . قال أبو عبيدة : العقال صدقة سنة ، والعقالان صدقة سنتين .