الجاحظ
- الاسم
- عمرو بن بحر بن محبوب
- الكنية
- أبو عثمان
- اللقب
- الجاحظ
- النسب
- الجاحظ ، البصري ، المعتزلي
- صلات القرابة
- ابن أخته : يموت بن المزرع
- الوفاة
- 250هـ ، أو : 255هـ ، وقيل : 256هـ
- بلد الوفاة
- البصرة
- المذهب
- معتزلي
- يضع الحديث١
- أكذب الخلق١
- ليس بثقة ولا مأمون١
- كذاب١
- أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه١
- من أئمة البدع١
- يرمى بالزندقة١
قال ابن قتيبة في اختلاف الحديث : " ثم نصير إلى الجاحظ ، وهو أحسنهم للحجة استثارة ، وأشدهم تلطفا لتعظيم الصغير حتى يعظم ، وتصغير العظيم حتى يصغر ، ويكمل الشيء وينقصه ، فنجده مرة يحتج للعثمانية على الرافضة ، ومرة للزيدية ع…
- يضع الحديث
- أكذب الخلق
وقال إسماعيل بن محمد الصفار : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك ، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي ، فإنه أباه وقال : هذا كذب ، سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور
- علي بن الحسين المسعوديتـ ٣٤٥هـ
قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه
- محمد بن أحمد الهرويتـ ٣٧٠هـ
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن ا…
- أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه
- محمد بن إسحاق الأخباريتـ ٣٨٠هـ
وقال النديم : قال المبرد : ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ وإسماعيل القاضي والفتح بن خاقان . وقال النديم لما حكى قول الجاحظ : " لما قرأ المأمون كتبي قال : هي كتب لا يحتاج إلى حضور صاحبها عندي " : إن الجاحظ حسن ه…
- الخطابىتـ ٣٨٨هـ
وقال الخطابي : هو مغموص في دينه
وقال ابن حزم في الملل والنحل : كان أحد المجان الضلال ، غلب عليه الهزل ، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمد كذبة يوردها مثبتا لها ، وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وحكى الخطيب بسند له : أنه كان لا يصلي
قال الجاحظ في كتاب البيان : لما قرأ المأمون كتبي في الإمامة فوجدها على ما أخبروا به - وصرت إليه ، وقد كان أمر اليزيدي بالنظر فيها ليخبره عنها - قال لي : قد كان بعض من يرتضى عقله ويصدق خبره خبرنا عن هذه الكتب بإحكام الصنع…
- أبو الفرج الأصبهانيعن الآجري
وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمى بالزندقة ، وأنشد في ذلك أشعارا
- يرمى بالزندقة
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →346 - عمرو بن بحر بن محبوب ، أبو عثمان الجاحظ . البصري المتكلم المعتزلي ، صاحب التصانيف المشهورة . أخذ عن أبي إسحاق النظام ، وغيره ، وحدث عن أبي يوسف القاضي ، وثمامة بن أشرس ، وحجاج بن محمد . وعنه أبو العيناء محمد بن القاسم ، ويموت بن المزرع ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو سعيد العدوي ، وغيرهم . وكان واسع النقل كثير الاطلاع ، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم . قال أبو العباس ثعلب : ليس بثقة ولا مأمون . قال الخطيب : حدثنا علي بن أحمد النعيمي من حفظه ، قال : حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال : دخلت على عمرو بن بحر الجاحظ فقلت له : حدثني بحديث ، فقال : حدثنا الحجاج بن محمد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة . وأما ما رواه محمد بن عبد الله الشيباني الكذاب فقال : حدثنا ابن أبي داود ، قال : أتيت منزل الجاحظ ، فاطلع إلي من خوخة فقال : من هذا ؟ قلت : رجل من أصحاب الحديث . فقال : ومتى عهدتني أقول بالحشوية ؟ قلت : إني ابن أبي داود . قال : مرحبا بك وبأبيك . فنزل وفتح لي وقال : ادخل ، أيش تريد ؟ فقلت : حدثني بحديث . قال : اكتب : حدثنا حجاج ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على طنفسة . فقلت : حدثني حديثا آخر . فقال : ابن أبي داود لا يكذب . قال يموت بن المزرع : كان جد الجاحظ جمالا أسود . وعن الجاحظ قال : نسيت كنيتي ثلاثة أيام ، فأتيت أهلي فقلت : بمن أكنى ؟ قالوا : بأبي عثمان . وقال المبرد : حدثني الجاحظ قال : وقفت أنا وأبو حرب على قاص ، فأردت الولوع به ، فقلت لمن حوله : إنه رجل صالح لا يحب الشهرة ، فتفرقوا عنه . فقال لي : الله حسيبك ، إذا لم ير الصياد طيرا كيف يمد شبكته . وذكر المبرد أنه ما رأى أحرص على العلم من ثلاثة : الجاحظ ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كله ؛ وإسماعيل القاضي ، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فيه ؛ والفتح بن خاقان ، كان يحمل الكتاب في خفه ، فإذا قام من بين يدي المتوكل لأمر نظر فيه وهو يمشي ، وكذلك في رجوعه . وقال يموت بن المزرع : سمعت خالي الجاحظ يقول : أمليت على إنسان مرة : أنا عمرو ، فاستملى : أبا بشر وكتب أبا زيد . وقال إسماعيل ابن الصفار : حدثنا أبو العيناء قال : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك ، فأدخلنا على الشيوخ ببغداد ، فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي ، فإنه قال : لا يشبه آخر هذا الحديث أوله . فلم يقبله . قال الصفار : كان أبو العيناء يحدث بهذا بعدما تاب . وأنشد المبرد للجاحظ : إن حال لون الرأس عن حاله ففي خضاب الرأس مستمتع هب من له شيب له حيلة فما الذي يحتاله الأصلع ؟ وقال رجل للجاحظ : كيف حالك ؟ فقال : يتكلم الوزير برأيي ، وصلات الخليفة متواترة إلي ، وآكل من لحم الطير أسمنها ، وألبس من ألينها ، وأنا صابر حتى يأتي الله بالفرج . فقال له : الفرج ما أنت فيه . قال : بل أحب أن لي الخلافة ، ويختلف إلي محمد بن عبد الملك ، يعني الوزير ، فهذا هو الفرج . وقال أبو العيناء : أنشدنا الجاحظ : يطيب العيش أن تلقى حكيما وفضل العلم يعرفه الأديب سقام الحرص ليس له دواء وداء الجهل ليس له طبيب وقد عمر الجاحظ وبقي كلحم على وضم . قال المبرد : دخلت على الجاحظ في آخر أيامه فقلت : كيف أنت ؟ قال : كيف يكون من نصفه مفلوج ونصفه الآخر منقرس ، لو طار عليه الذباب لآلمه ، والآفة في هذا أني قد جزت التسعين . وعن عبدان الطبيب قال : دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه ، فقال : وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل ؟ ما تقولون في رجل له شقان ، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والآخر يمر به الذباب فيغوث . وأكثر ما أشكوه الثمانون . قال ابن زبر في الوفيات : توفي سنة خمسين . وقال الصولي : سنة خمس وخمسين . قال أبو هفان : ثلاثة لم أر قط ولا سمعت أحب إليهم من الكتب والعلوم : الجاحظ ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته ، حتى إنه كان يكتري دكاكين الوراقين ، ويبيت فيها للنظر ، والفتح بن خاقان ، كان يمشي والكتاب في كمه ينظر فيه ، وإسماعيل القاضي ، ما جئت إليه إلا رأيته يطالع ، أو نحو ذلك .