أبو العيناء اليمامي
«أبو العيناء»- الاسم
- محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر بن سليمان
- الكنية
- أبو العيناء ، أبو عبد الله
- الشهرة
- أبو العيناء
- النسب
- اليمامي الأصل ، الحنفي ، الأخباري ، الهاشمي ، البصري ، اللغوي ، الضرير
- صلات القرابة
- من بني حنيفة ، ومولى أبي جعفر المنصور
- الميلاد
- 191 هــ
- الوفاة
- 282 هــ ، أو : 283 هــ
- بلد المولد
- الأهواز
- بلد الوفاة
- البصرة
- بلد الإقامة
- البصرة ، بغداد
- ليس بقوي في الحديث١
وقال أبو الحسين الشابستي : ذكر أبو العيناء أنه أتى عبد الله بن داود الخريبي ، وهو صغير ليحدثه ، فقال له : تحفظ القرآن ؟ فقال : قد حفظته ، قال : تعلم الفرائض ؟ قال : قد حذقتها ، قال : فتعلم العربية ؟ قال : تعلمت منها ما ف…
وقال الحاكم : سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول : سمعت إسماعيل بن محمد النحوي يقول : سمعت المحاملي يقول : سمعت أبا العيناء يقول : أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك . قال إسماعيل : وكان أبو العيناء يحدث بذلك بعد ما تاب
- علي بن الحسين المسعوديتـ ٣٤٥هـ
وجزم المسعودي في " المروج " بأنه مات في هذه السنة في جمادى الآخرة . قال : وكان من اللسن وسرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحد من نظرائه . وله أخبار حسان وأشعار
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
قال الخطيب : روى عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد والعتبي وغيرهم . وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأحضرهم جوابا ، قيل : إنه كف بصره وله أربعون سنة . قال : ولم يسند من الحديث إلا القليل ، والغالب على رواياته الحكايات
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
أخباري شهير صاحب نوادر
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →142 - أَبُو الْعَيْنَاءِ الْعَلَّامَةُ ، الْأَخْبَارِيُّ أَبُو الْعَيْنَاءِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَصْرِيُّ ، الضَّرِيرُ النَّدِيمُ . وُلِدَ بِالْأَهْوَازِ ، وَنَشَأَ بِالْبَصْرَةِ . وَأَخَذَ عَنْ : أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَأَبِي زَيْدٍ ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ، وَالْأَصْمَعِيِّ . وَعَنْهُ : الْحَكِيمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْأَدَمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ ، وَابْنُ نَجِيحٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . أَضَرَّ أَبُو الْعَيْنَاءِ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَدْ جَاوَزَ التِّسْعِينَ . قَلَّمَا رَوَى مِنَ الْمُسْنَدَاتِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ ذَا مُلَحٍ وَنَوَادِرَ وَقُوَّةِ ذَكَاءٍ . قَالَ لَهُ الْوَزِيرُ أَبُو الصَّقْرِ : مَا أَخَّرَكَ عَنَّا ؟ قَالَ : سُرِقَ حِمَارِي . قَالَ : وَكَيْفَ سُرِقَ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُ مَعَ اللِّصِّ فَأُخْبِرُكَ . قَالَ : فَهَلَّا جِئْتَ عَلَى غَيْرِهِ ؟ قَالَ : أَخَّرَنِي عَنْ السُّرَى قِلَّةُ يَسَارِي ، وَكَرِهْتُ ذِلَّةَ الْعَوَارِي ، وَنَزَقَ الْمُكَارِي . وَقِيلَ : عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ سَنَةً .