ابن قتيبة الدينوري
- الاسم
- عبد الله بن مسلم بن قتيبة
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الدينوري ، القاضي ، وقيل : المروزي
- صلات القرابة
- ابنه : أحمد بن عبد الله
- الميلاد
- 213 هـ
- الوفاة
- 276 هـ
- بلد المولد
- بغداد ، وقيل : الكوفة
- بلد الإقامة
- الدِّينورِ
- المذهب
- يرى رأي الكرامية
- كذاب٣
- ثقة٢
- صدوق من أهل السنة١
- صادق١
- من الثقات١
- صدوق١
- كثير الغلط١
وقال نفطويه : كان إذا خلا في بيته ، وعمل شيئا جوده ، وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه .
- محمد بن القاسم ابن الأنباريتـ ٣٢٨هـ
وقال الأزهري في مقدمة كتابه " تهذيب اللغة " : وأما ابن قتيبة ، فإنه ألف كتابا في " مشكل القرآن وغريبه " ، وفي " غريب الحديث " و" الأنواء " وغير ذلك ، ورد على أبي عبيد حروفا في " غريب الحديث " . إلى أن قال : وما رأيت أحدا…
- علي بن الحسين المسعوديتـ ٣٤٥هـ
وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري
- مسلمة بن القاسمتـ ٣٥٣هـ
وقال مسلمة بن قاسم : كان لغويا ، كثير التأليف ، عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة ، يقال : كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه ، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول : كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك .
- صدوق من أهل السنة
- محمد بن إسحاق الأخباريتـ ٣٨٠هـ
وقال النديم : كان صادقا فيما يرويه ، عالما باللغة والنحو ، وكتبه مرغوب فيها ، وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا .
- صادق
- الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ
وقال الحاكم : أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، وكلام من لم يخف الله . ورأيت في " مرآة الزمان " أن الدارقطني قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ، منحرف عن العترة ، وكلامه يدل عليه .
- كذاب
- كذاب
- كذاب
وقال أبو نصر الوائلي : قال محمد بن عبد الله الحافظ : كان ابن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم ولم يرضه أهل علم منها ، وإنما الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد . قلت : ذيل ابن قتيبة على أبي عبيد في " غريب الحديث " ذيلا يزيد عل…
وقال البيهقي : كان يرى رأي الكرامية
- الخطيب البغداديتـ ٤٦٣هـ
وقال الخطيب : روى عنه ابنه أحمد ، وعبد الله بن عبد الرحمن السكري ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه ، وآخرون . وله من التصانيف : " غريب القرآن " ، " غريب الحديث " ، " مشكل القرآن " ، " مشكل الحديث " ، " أدب الكاتب " ، " عيون…
وقال إمام الحرمين : ابن قتيبة هجام ولوج فيما لا يحسنه . كأنه يريد : كلامه في الكلام .
وقال السلفي : كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ، ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب . وفسر الصلاح العلائي كلام السلفي بأنه أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا ، وما نقل عن الدارقطني مما تقدم . قال العلائي : وهذا …
- من الثقات
- مغلطايتـ ٧٦١هـ
صاحب التصانيف
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →248 - عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، أبو محمد الدِّينوريّ ، وقيل : المروزيّ الكاتب ، نزيل بغداد ، صاحب التّصانيف . حدَّث عن : إسحاق بن راهويه ، ومحمد بن زياد الزِّياديّ ، وزياد بن يحيى الحسانيّ ، وأبي حاتم السِّجستانيّ ، وغيرهم . وعنه : ابنه القاضي أحمد ، وعبيد الله السُّكَّريّ ، وعبيد الله بن أحمد بن بكير ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه ، وغيرهم . وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين . قال الخطيب : كان ثقة ديِّنا فاضلا . ذكر تصانيفه . صنّف : غريب القرآن ، وغريب الحديث ، وكتاب المعارف ، وكتاب مشكل القرآن ، وكتاب مشكل الحديث ، وكتاب أدب الكاتب ، وكتاب عيون الأخبار ، وكتاب طبقات الشُّعراء ، وكتاب إصلاح الغلط ، وكتاب الفرس ، وكتاب الهجو ، وكتاب المسائل ، وكتاب أعلام النبوَّة ، وكتاب الميسر ، وكتاب الإبل ، وكتاب الوحش ، وكتاب الرّؤيا ، وكتاب الفقه ، وكتاب معاني الشِّعر ، وكتاب جامع النَّحو ، وكتاب الصيام ، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلق القرآن ، وكتاب أدب القاضي ، وكتاب إعراب القرآن ، وكتاب القراءات ، وكتاب الأنواء ، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم ، وكتاب الأشربة . وقد ولي قضاء الدّينور ، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار ، وأيّام النّاس . وقال البيهقيّ : كان يرى رأي الكّرامية . ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارقطنيّ أنّه قال : كان ابن قتيبة يميل إلى التّشبيه . وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي : مات ابن قتيبة فجاءة ؛ صاح صيحة سمعت من بعدٍ ، ثمّ أغمي عليه ، وكان أكل هريسةً ، فأصاب حرارةً ، فبقي إلى الظُّهر ، ثمّ اضطّرب ساعةً ، ثمّ هدأ ، فما زال يتشهّد إلى السَّحر ، ومات ، سامحه الله ، وذلك في رجب سنة ستٍّ وسبعين . والّذي قيل عنه من التّشبيه لم يصحّ ، وإن صح فالنّار أولى به ، فما في الدِّين محاباة . وقال مسعود السّجزيّ : سمعت الحاكم يقول : أجمعت الأمة على أنّ القتيبيّ كذاب . وهذه مجازفة بشعة من الحاكم ، وما علمت أحدا اتهم ابن قتيبة في نقلٍه ، مع أنّ أبا بكر الخطيب قد وثَّقه ، وما أعلم أحدا اجتمعت الأمة على كذبه إلاّ مسيلمة والدّجّال ، غير أنّ ابن قتيبة كثير النقل من الصُّحف كدأب الأخباريّين ، وقلَّ ما روى من الحدَّيث . وكان حسن البزَّة ، أبيض اللّحية طويلها ، ولاّه ذو الرّياستين مظالم البصرة ، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنفّ . حمل عنه : قاسم بن أصبغ ، وغيره . قال حمّاد بن هبة الله الحرّاني : سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله : لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة ، ويقول : ابن قتيبة من الثقات وأهل السُّنَّة ، لكنّ الحاكم قصده لأجل المذهب .