حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

إبراهيم بن محمد العتكي

«نفطويه»
إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة
تـ 319 هـ ، أو 223 هـ ، وقيل : 321 هـبغدادظاهري
بطاقة الهوية
الاسم
إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة
الكنية
أبو عبد الله
اللقب
الحافظ ، نفطويه
الشهرة
نفطويه
النسب
الحافظ ، النحوي ، الأخباري ، العتكي ، الأزدي ، الواسطي
الميلاد
244 هـ
الوفاة
319 هـ ، أو 223 هـ ، وقيل : 321 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
ظاهري
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ٣متوسط ٢جرح ١
  • ليس بقوي في الحديث١
  • لا بأس به١
  • صدوق١
  1. وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين

  2. قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيه…

  3. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    قال الدارقطني : ليس بقوي . ومرة : لا بأس به

    • ليس بقوي في الحديث
    • لا بأس به
  4. وقال الخطيب : كان صدوقا

    • صدوق
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان ذا سنة ودين وفتوة ومروءة ، وحسن خلق ، وكيس ، وله نظم ونثر

  6. وقال الزبيدي في " طبقات النحاة " : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له …

لسان الميزان

افتح في المصدر →

297 - إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي ، نفطويه ، مشهور ، له تصانيف ، بقي إلى حدود العشرين وثلاثمائة . قال الدارقطني : ليس بقوي . ومرة : لا بأس به . وقال الخطيب : كان صدوقا ، انتهى . وقال مسلمة : كان كثير الرواية للحديث وأيام الناس ، ولكن غلب عليه الملوك فكان لا يتفرغ للناس ، وكانت فيه شيعية ، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة ، ويقال : سنة إحدى وعشرين . وقال ياقوت في معجم الأدباء : هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة العتكي الأزدي . قال الثعالبي : لقب نفطويه تشبيها له بالنفط ، لدمامته وأدمته ، وقدر على وزن سيبويه ، لأنه كان يجري على طريقته في النحو ، ويدرس كتابه ، وكان عالما بالعربية واللغة والحديث ، أخذ عن ثعلب والمبرد وغيرهما ، روى عنه المرزباني وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهما . قال المرزباني : ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان من طهارة الأخلاق وحسن المجالسة والصدق فيما يرويه على حال ما شاهدت عليها أحدا ، وكان حسن الحفظ للقرآن ، يبتدئ في مجلسه بشيء منه على قراءة عاصم ، ثم يقرئ غيره . وكان فقيها عالما بمذهب داود ، رأسا فيه ، وكان مسندا في الحديث ، ثقة صدوقا ، لا يتعلق عليه بشيء مما رواه ، وكان جالس الملوك والوزراء ، وأتقن الحفظ للسيرة وأيام الناس ، ووفيات العلماء ، مع المروءة والفتوة والظرف ، ويقول من الشعر المقطعات في الغزل ، وكان بينه وبين محمد بن داود مودة أكيدة . وأنشد له : أتخالني من زلة أتعتب قلبي عليك أرق مما تحسب قلبي وروحي في يديك وإنما أنت الحياة فأين عنك المذهب قال ياقوت : وكان بين نفطويه وابن دريد منازعة ، فأنشد كل منهما في الآخر ما هو متداول بين الناس . وقال الزبيدي في طبقات النحاة : كان ضيقا في النحو ، واسع العلم بالشعر ، وكان غير مكترث بإصلاح نفسه ، حتى كان من يجالسه يتأذى برائحته ، وذكر له قصة مع الوزير في ذلك ، ومما حفظ عنه أنه ذكر في بعض مجالسه أن شيعيا قيل له : معاوية خالك ؟ فقال : لا أدري ، أمي نصرانية . وقال الفرغاني : كان يقول : الاسم المسمى ، وجرت بينه وبين الزجاج في ذلك مناظرة ، وكان يقول : إذا دعوت للذمي بالبقاء والعافية والسلامة ، فاقصد بذلك الإخبار بأن الله صنع له ذلك حينئذ . قال المرزباني : مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، وحضرت جنازته فتقدم في الصلاة عليه البربهاري كبير الحنابلة .