حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ثعلب النحوي

أحمد بن يحيى بن يزيد
تـ 291هـ٤ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن يحيى بن يزيد
الكنية
أبو العباس
اللقب
ثعلب
النسب
الشيباني مولاهم , البغدادي ، النحوي
صلات القرابة
مولى بني شيبان ، ختنه : أبو علي الدينوري
الميلاد
200هـ
الوفاة
291هـ
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٦ قولًا
تعديل ٣متوسط ١٣
  • ثقة حجة صالح٢
  • العلامة المحدث١
  1. المبردتـ ٢٨٥هـ

    قال المبرد : أعلم الكوفيين ثعلب . فذكر له الفراء ، فقال : لا يعشره .

  2. إبراهيم الحربيتـ ٢٨٥هـعن محمد بن عبد الملك التاريخي

    وقال التاريخي : سمعت إبراهيم الحربي يقول، وقد تكلم الناس في الاسم والمسمى: بلغني أن أبا العباس أحمد بن يحيى النحوي قد كره الكلام في الاسم والمسمى، وقد كرهت لكم ما كره أحمد بن يحيى، ورضيت لكم ولنفسي ما رضي أحمد بن يحيى.

  3. المبردتـ ٢٨٥هـعن محمد بن عبد الملك التاريخي

    وقال التاريخي : سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول: أعلم الكوفيين ثعلب، فذكر له الفراء، فقال: لا يعشره

  4. ثعلب النحويتـ ٢٩١هـعن أبو بكر محمد بن جعفر الأنباري

    حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، قال: حدثنا أبو الفضل بن المأمون الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: سمعت أحمد بن يحيى يقول: سمعت من عبيد الله بن عمر القواريري مائة ألف حديث.

  5. محمد بن عبد الملك التاريخيتـ ٢٩١هـعن محمد بن عبد الرحمن الروذباري

    أنبأني القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلبي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الروذباري، قال:…

  6. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة، قال: قال لنا أبو عمر، يعني محمد بن عبد الواحد : سألت أبا بكر ابن السراج، فقلت: أي الرجلين أعلم، أثعلب أم المبرد، فقال: ما أقول في رج…

  7. قال ابن مجاهد : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ في المنام ] ، فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل

  8. وقال الدينوري : كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب .

  9. قال الخطيب : ثقة حجة ، دين صالح ، مشهور بالحفظ .

    • ثقة حجة صالح
  10. إمام الكوفيين في النحو، واللغة

  11. سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد بن سلام الجمحي، ومحمد بن زياد ابن الأعرابي، وعلي بن المغيرة الأثرم، وسلمة بن عاصم، وعبيد الله بن عمر القواريري، والزبير بن بكار .

  12. وكان ثقة حجة، دينا صالحا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب، ورواية الشعر القديم، مقدما عند الشيوخ مذ هو حدث، ويقال: إن أبا عبد الله ابن الأعرابي كان يشك في الشيء، فيقول له: ما عندك يا أبا العباس في هذا؟ ثقة بغ…

    • ثقة حجة صالح
  13. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    شيخ العربية ببغداد وإمام الكوفيين في النحو

  14. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومحمد بن زياد ابن الأعرابي ، وعبيد الله القواريري ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وعلي بن المغيرة ، وسلمة بن عاصم ، والزبير بن بكار .

  15. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    العلامة المحدث ، إمام النحو

    • العلامة المحدث
  16. وكان يقول : طلبت العربية واللغة في سنة ست عشرة ومائتين، وابتدأت بالنظر في حدود الفراء وسني ثمان عشرة سنة ، وبلغت خمسا وعشرين سنة وما بقي علي مسألة للفراء إلا وأنا أحفظها، وأحفظ موضعها من الكتاب، ولم يبق شيء من كتب الفراء…

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

81 - أحمد بن يحيى بن يزيد ، أبو العباس الشيباني ، مولاهم النحوي ، ثعلب ، شيخ العربية ببغداد وإمام الكوفيين في النحو . سمع إبراهيم بن المنذر الحزامي ، ومحمد بن زياد ابن الأعرابي ، وعبيد الله القواريري ، ومحمد بن سلام الجمحي ، وعلي بن المغيرة ، وسلمة بن عاصم ، والزبير بن بكار . وعنه إبراهيم نفطويه ، ومحمد بن العباس اليزيدي ، وعلي الأخفش الصغير ، وأبو بكر ابن الأنباري ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأبو عمر الزاهد غلام ثعلب ، ومحمد بن مقسم ، وآخرون . ولد سنة مائتين ، وكان يقول : طلبت العربية سنة ست عشرة ومائتين ، وابتدأت بالنظر ، وعمري ثمان عشرة سنة ، ولما بلغت خمسا وعشرين سنةً ما بقي علي مسألة للفراء إلا وأنا أحفظها . وسمعت من القواريري مائة ألف حديث . قال الخطيب وغيره : كان ثقة حجة دينًا صالحًا مشهورًا بالحفظ . وقيل : كان ثعلب لا يتكلف إقامة الإعراب في حديثه . وقال إبراهيم الحربي : قد تكلم الناس في الاسم والمسمى ، وقد بلغني أن أبا العباس أحمد بن يحيى قد كره الكلام في ذلك ، وقد كرهت لكم ما كره أبو العباس . وقال محمد بن عبد الملك التاريخي : سمعت المبرد يقول : أعلم الكوفيين ثعلب . فذكر له الفراء ، فقال : لا يعشره . وقال ابن مجاهد المقرئ : قال لي ثعلب : اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا ، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا ، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا ، واشتغلت أنا بزيدٍ وعمرو ، فليت شعري ماذا يكون حالي في الآخرة ؟ فانصرفت من عنده ، فرأيت تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : أقرئ أبا العباس عني السلام ، وقل له : إنك العلم المستطيل . قال القفطي : كان ثعلب يدرس كتب الكسائي والفراء درسًا ، فلم يكن يدري مذهب البصريين ، ولا كان مستخرجًا للقياس ، ولا طالبًا له ، بل ينقل . فإذا سئل عن الحجة لم يأت بشيء . وعن الرياشي ، وسئل لما رجع من بغداد فقال : ما رأيت أعلم من الغلام المنبز ، يعني ثعلبًا . وحكى أبو علي الدينوري ، ختن ثعلب ، أن المبرد كان أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب ؛ لأنه قرأه على العلماء ، وثعلب قرأه على نفسه . وقيل : إن ثعلبًا كان يبخل ، وخلف ثلاثة آلاف دينار ، وملكًا بثلاثة آلاف دينار ، وكان قد صحب محمد بن عبد الله بن طاهر ، وعلم ابنه طاهرًا ، فرتب له ألف درهم ، وجراية في كل شهر . وله من الكتب : كتاب الفصيح ، كتاب المصون ، كتاب اختلاف النحويين ، كتاب معاني القرآن ، كتاب ما يلحن فيه العامة ، كتاب القراءات ، كتاب معاني الشعر ، كتاب التصغر ، كتاب ما لا ينصرف ، كتاب الأمثال ، كتاب الوقف والابتداء ، كتاب إعراب القرآن ، وأشياء أخر . وطال عمره وأصم ، فرجع يومًا من الجامع مع أصحابه ، فصدمته دابة ، فوقع في حفرة ، فلم يقدر على القيام ، وحمل إلى بيته يتأوه من رأسه ، ومات منها في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٢
الموقوف
٢
المقطوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة٤ كتب