ابن دحية الكلبي
«ابن دحية»- الاسم
- عثمان بن حسن بن علي بن الجميل : محمد بن فرح
- الكنية
- أبو عمر ، أو : أبو عمرو
- الشهرة
- ابن دحية
- النسب
- الكلبي ، السبتي ، اللغوي
- صلات القرابة
- أخو أبي الخطاب
- الوفاة
- 634 هـ ، أو : 635 هـ ، أو : 636 هـ
- بلد الإقامة
- نزل القاهرة ، مصر
- محمد بن عبد الغني البغداديتـ ٦٢٩هـ
وقال ابن نقطة : رأيته بالإسكندرية أول ما قدم ، والناس مجتمعون عليه يوم الجمعة ، فقرؤوا عليه جامع الترمذي : فقيل له عن الأصل ؟ فقال : ما أحتاج إلى أصل اقرؤوا من أي نسخة شئتم ، فإني أحفظه . قال : ثم ظهر منه كلام قبيح في حق…
- محمد بن يوسف المهلبيتـ ٦٦٣هـ
قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يح…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقال ابن واصل : كان يستثقل لما يستعمله من حوشي اللغة في رسائله . قلت : وقفت له على جزء في الجهر بالبسملة أنبأ فيه عن عدم معرفة بهذا الفن .
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →19 - أَخُو ابْنِ دِحْيَةَ اللُّغَوِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَحٍ الْجَمِيلُ السَّبْتِيُّ . سَمِعَ مَعَ أَخِيهِ أَبِي الْخَطَّابِ الْمَذْكُورِ ، وَمُنْفَرِدًا الْكَثِيرَ مِنَ ابْنِ بَشْكُوَالَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْجَدِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَرْقُونَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيِّ ، لَكِنَّهُ أَبَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ ، وَذَمَّهُ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بُونُهْ ، وَعَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْخُلُوفِ . وَحَجَّ ، وَنَزَلَ عَلَى أَخِيهِ بِمِصْرَ ، ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْكَامِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَتَقَعَّرُ فِي رَسَائِلِهِ ، وَيَلْهَجُ بِوَحْشِيِّ اللُّغَةِ كَأَخِيهِ . سَمِعَ مِنْهُ الْجَمَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَائِرِيُّ كِتَابَ الْمُلَخَّصِ لِلْقَابِسِيِّ . قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : رَأَيْتُهُ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ لَمَّا قَدِمَ وَهُمْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ التِّرْمِذِيَّ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ : أَمِنْ أَصْلٍ ؟ فَقَالَ : قَدْ قَالَ الشَّيْخُ : لَا أَحْتَاحُ إِلَى أَصْلٍ ، اقْرَأُوا فَإِنِّي أَحْفَظُهُ . ثُمَّ ظَهَرَ مِنْهُ كَلَامٌ قَبِيحٌ فِي ذَمِّ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِمَا ، فَتَرَكْتُ الِاجْتِمَاعَ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ مُسَدِّي : أَرْبَى عَلَى أَخِيهِ بِكَثْرَةِ السَّمَاعِ ، كَمَا أَرْبَى أَخُوهُ عَلَيْهِ بِالْفِطْنَةِ وَكَرَمِ الطِّبَاعِ ، وَكَانَ مُتَزَهِّدًا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أُصُولٌ ، وَكَانَ شَيْخُهُ ابْنُ الْجَدِّ يَصِلُهُ وَيُعْطِيهِ ، ثُمَّ نَهَدَ إِلَى أَخِيهِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ خَرِفَ أَخُوهُ فِيمَا أُنْهِيَ إِلَى الْكَامِلِ فَجَعَلَهُ عِوَضَهُ . أَلَّفَ مُنْتَخَبًا فِي الْأَحْكَامِ . وَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً .