حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

الوليد بن بكر بن مخلد الغمري

الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار
تـ 392 هـنيسابور
بطاقة الهوية
الاسم
الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار
الكنية
أبو العباس
اللقب
الحافظ
النسب
الغمري ، الأندلسي ، السرقسطي ، الحافظ ، اللغوي
الوفاة
392 هـ
بلد الوفاة
الدينور
بلد الإقامة
نيسابور
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٧
  • أثنى عليه٣
  • ثقة أمين٢
  • ثقة١
  • الإمام الحافظ١
  1. كان أبو علي الفارسي النحوي يرفعه ويثني عليه ، ذكر أنه لقي في الرحلة أزيد من ألف شيخ ، كتب عنهم

    • أثنى عليه
  2. قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه .

    • أثنى عليه
    • أثنى عليه
  3. قال ابن الفرضي كان إماما في الحديث والفقه ، عالما باللغة والعربية

  4. وقال الخطيب : كان ثقة كثير السماع .

    • ثقة
  5. قال الخطيب كان ثقة أمينا ، كثير السماع ، سافر الكثير .

    • ثقة أمين
  6. وكان ثقة أمينا أكثر السماع ، والكتاب في بلده وفي الغربة

    • ثقة أمين
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الحافظ اللغوي ، الإمام

    • الإمام الحافظ

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

74 - الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي دبار ، أبو العباس العمري الأندلسي السرقسطي . رحل من الأندلس إلى مصر والشام والعراق وخراسان ، وحدث عن علي بن أحمد بن الخصيب ، والحسن بن رشيق المصري ، ويوسف الميانجي ، وأبي بكر الربعي ، وأحمد بن جعفر الرملي ، وجماعة . روى عنه أبو الطيب أحمد بن علي الكوفي ، والحافظ عبد الغني المصري ، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي ، وأبو الحسن العتيقي ، وأبو طالب العشاري ، وأبو سعد السمان ، وأحمد بن منصور بن خلف المغربي ، والحسين بن جعفر السلماسي . وله شعر جيد . قال عبد الله ابن الفرضي : كان إماماً في الحديث والفقه ، عالماً باللغة والعربية ، ولقي في رحلته - فيما ذكر - أزيد من ألف شيخ ، وكان أبو علي الفارسي يرفعه ويثني عليه . وقال الحاكم : إنه سكن نيسابور ، ثم انصرف إلى العراق ، وعاد إلى نيسابور ، وهو مقدم في الأدب ، شاعر فائق . توفي بالدينور في رجب . وقال الحافظ عبد الغني في نسبه : الغمري - بالغين المعجمة - حدثنا بكتاب التاريخ لعبد الله بن صالح العجلي . وقال الحسن بن شريح : الوليد هذا عمري ، ولكنه دخل بلد إفريقية ، ومضى ينقط العين حتى يسلم ، وهو مؤدبي ، وقال لي : إذا رجعت إلى الأندلس جعلت النقطة التي على الغين ضمة . وقال الخطيب : كان ثقةً كثير السماع .