عبد الرزاق بن عبد القادر الحنبلي
«الحلبي»- الاسم
- عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- الحلبي
- النسب
- الجيلي ، ثم البغدادي ، الحنبلي ، الزاهد ، الحافظ
- الميلاد
- 528 هـ
- الوفاة
- 603 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- المذهب
- الحنبلي
- ثقة٢
- ما رأيت مثله١
- حافظ متقن ثقة صدوق١
- ثقة حافظ متقن١
- الإمام المحدث الحافظ الثقة١
- الشيخ الإمام المحدث١
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائ…
- حافظ متقن ثقة صدوق
- الضياء المقدسيتـ ٦٤٣هـ
وقال الضياء : لم أر ببغداد في تيقظه وتحريه مثله
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة…
- ثقة حافظ متقن
- عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسيتـ ٦٦٥هـ
وقال أبو شامة في " تاريخه " : كان زاهدا عابدا ، ثقة ، مقتنعا باليسير
- ثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام أبو بكر الجيلي ثم البغدادي الحنبلي المحدث الحافظ الثقة الزاهد
- الإمام المحدث الحافظ الثقة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وعني بالطلب والأجزاء والسماعات
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →222 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ابْنُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَة . وَسَمِعَ مِنَ الْقَاضِي أَبِي الْفَضْلِ الْأُرْمَوِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صِرْمَى ، وَابْنِ نَاصِرٍ ، وَأَبِي الْكَرَمِ بْنِ الشَّهْرُزُورِيِّ ، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَكَتَبَ الْكَثِيرَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالتَّقِيُّ الْيَلْدَانِيُّ ، وَالنَّجِيبُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَجَمَاعَةٌ . وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ ، وَخَدِيجَةَ بِنْتِ رَاجِحٍ ، وَالْفَخْرِ عَلِيٍّ . وَيُقَالُ لَهُ : الْحَلَبِيُّ ، نِسْبَةً إِلَى مَحَلَّةِ الْحَلْبَةِ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : لَمْ أَرَ بِبَغْدَادَ فِي تَيَقُّظِهِ وَتَحَرِّيهِ مِثْلَهُ . وَقَالَ أَبُو شَامَةَ كَانَ زَاهِدًا عَابِدًا ثِقَةً مُقْتَنِعًا بِالْيَسِيرِ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَتَبَ لِنَفْسِهِ كَثِيرًا وَكَانَ خَطُّهُ رَدِيئًا . قَالَ : وَكَانَ حَافِظًا ، مُتْقِنًا ، ثِقَةً ، حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ ، فَقِيهًا ، وَرِعًا ، كَثِيرَ الْعِبَادَةِ مُنْقَطِعًا فِي مَنْزِلِهِ لَا يَخْرُجُ إِلَّا إِلَى الْجُمْعَةِ ، وَكَانَ مُحِبًّا لِلرِّوَايَةِ مُكْرِمًا لِلطَّلَبَةِ سَخِيًّا بِالْفَائِدَةِ ذَا مُرُوءَةٍ مَعَ قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ ، صَابِرًا عَلَى فَقْرِهِ عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ ، وَكَانَتْ جَنَازَتُهُ مَشْهُودَةً ، وَحُمِلَ عَلَى الرُّؤُوسِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . مَاتَ فِي شَوَّالٍ فِي سَادِسِهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّمِائَةٍ . وَمَاتَ فِيهَا : أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ ، وَمَكِّيُّ بْنُ رَيَّانَ الْمَاكِسِينِيُّ .