عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري
- الاسم
- عبد المنعم بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن
- الكنية
- أبو المظفر
- النسب
- النيسابوري ، القشيري
- صلات القرابة
- ابن أخته عبد الغافر ، أخوه أبو نصر
- الميلاد
- 445 هـ
- الوفاة
- 532 هـ
- بلد الإقامة
- بغداد
- مستور٢
- شيخ مستور١
- الشيخ الإمام١
ذكره ابن السمعاني فقال : شيخ ، ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور
- شيخ مستور
قال السمعاني : شيخ ظريف ، مستور الحال ، سليم الجانب ، غير مداخل للأمور ، رباه أخوه أبو نصر ، وحج معه ، وخرج ثانيا ، فأقام ببغداد ، ومضى إلى كرمان ، سمعت منه مسند أبي عوانة ، وأحاديث السراج ، مجلدة ، والرسالة لأبيه ، وكان…
- مستور
- مستور
وقال ابن النجار : لزم البيت ، واشتغل بالعبادة ، وكتابة المصاحف ، وكان لطيف المعاشرة ، ظريفا كريما
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →367 - ابْنُ الْقُشَيْرِيِّ عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بنُ الْأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة . وَسَمِعَ مُسْنَدَ أَبِي يَعْلَى مِنْ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيِّ ، وَسَمِعَ مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ مِنْ وَالِدِهِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيِّ ، وَالْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَبَنْدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيِّ ، وَبِمَكَّةَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ الزِّنْجَانِيِّ ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ النَّقُّورِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ يُوسُفَ الْمِهْرَوَانِيِّ ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ ، وَغَيْرِهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الشِّعْرِيُّ ، وَأُخْتُهُ زَيْنَبُ الشِّعْرِيَّةُ وَآخَرُونَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : شَيْخٌ ظَرِيفٌ ، مَسْتُورُ الْحَالِ ، سَلِيمُ الْجَانِبِ ، غَيْرُ مَدَاخِلٍ لِلْأُمُورِ ، رَبَّاهُ أَخُوهُ أَبُو نَصْرٍ ، وَحَجَّ مَعَهُ ، وَخَرَجَ ثَانِيًا ، فَأَقَامَ بِبَغْدَادَ ، وَمَضَى إِلَى كِرْمَانَ ، سَمِعْتُ مِنْهُ مُسْنَدَ أَبِي عَوَانَةَ ، وَأَحَادِيثَ السَّرَّاجِ ، مُجَلَّدَةٌ ، وَالرِّسَالَةَ لِأَبِيهِ ، وَكَانَ حَسَنَ الْإِصْغَاءِ لِمَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ ، كَانَ ابْنُ عَسَاكِرَ يُفَضِّلُهُ فِي ذَلِكَ عَلَى الْفُرَاوِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : خَرَّجَ لَهُ أَخُوهُ أَبُو نَصْرٍ فَوَائِدَ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَزِمَ الْبَيْتَ ، وَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ ، وَكِتَابَةِ الْمَصَاحِفِ ، وَكَانَ لَطِيفَ الْمُعَاشَرَةِ ، ظَرِيفًا كَرِيمًا ، خَرَّجَ لَهُ أَخُوهُ فَوَائِدَ عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ ، مَاتَ بَيْنَ الْعِيدَيْنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمس مائة ، رَحِمَهُ اللَّهُ .