علي بن محمد ابن لؤلؤ البغدادي
- الاسم
- علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن لؤلؤ
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- الوراق
- النسب
- الثقفي , البغدادي , الوراق , بابطاقي , الشيعي , الأزرق , الكوسج
- الميلاد
- 281 هـ
- الوفاة
- 377 هـ
- المذهب
- شيعي
- صدوق٢
- ثقة٢
- الإمام المحدث١
قال البرقاني : كان ابن لؤلؤ يأخذ العوض على الحديث دانقين ، يعني أن نفسه دنية . قال : وكانت حاله حسنة من الدنيا ، وهو صدوق ، غير أنه رديء الكتاب ، أي سيئ النقل . قال : وصحف مرة : عن عتي ، عن أبي قال : عن عن ، عن أبي .
- صدوق
قال البرقاني : كان ابن لؤلؤ يأخذ على التحديث دانقين . قال : وكانت حاله حسنة من الدنيا ، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب - أي : سيئ النقل - ، وقد صحف غير مرة : عن عتي ، عن أبي ، فقال : عن عن عن أبي .
- صدوق
وقال العتيقي : توفي ابن لؤلؤ ، وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان : لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق ، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
وقال العتيقي : توفي في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة قال : وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان لا يفهم الحديث ، وإنما يحمل أمره على الصدق .
وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد من يحضر ، ودفعنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في ال…
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →295 - علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة الثقفي البغدادي ، أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق . سمع حمزة بن محمد الكاتب ، وإبراهيم بن شريك ، وعبد الله بن ناجية ، والفريابي ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، ومحمد بن المجدر ، وجماعة . وعنه أبو بكر البرقاني ، وأبو محمد الخلال ، وأحمد بن محمد العتيقي ، وأبو القاسم التنوخي ، والحسن بن علي الجوهري ، وآخرون . ولد سنة إحدى وثمانين ومائتين . قال البرقاني : كان ابن لؤلؤ يأخذ العوض على الحديث دانقين ، يعني أن نفسه دنية . قال : وكانت حاله حسنة من الدنيا ، وهو صدوق ، غير أنه رديء الكتاب ، أي سيئ النقل . قال : وصحف مرة : عن عتي ، عن أبي قال : عن عن ، عن أبي . وقال عبيد الله الأزهري : ابن لؤلؤ ثقة . وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد من يحضر ، ودفعنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحداً زائداً على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في الدهليز ، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل ، فقال له ابن لؤلؤ : يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي بابطاقي ، وراق ، صاحب حديث ، شيعي ، أزرق كوسج ! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشناناً ، حتى لا يصل الصوت . وقال العتيقي : توفي ابن لؤلؤ ، وكان أكثر كتبه بخطه ، وكان : لا يفهم الحديث إنما يجمل أمره الصدق ، في محرم سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .