زاهر بن أحمد بن محمد السرخسي
- الاسم
- زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- السرخسي ، الشافعي ، المقرئ
- الميلاد
- 294 هـ
- الوفاة
- 389 هـ
- بلد الإقامة
- خراسان
- المذهب
- الشافعي
- شيخ عصره بخراسان١
- فقيه محدث١
- الإمام العلامة الفقيه١
قال الحاكم : هو أبو علي السرخسي الشافعي ، شيخ عصره بخراسان
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →352 - زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، فَقِيهُ خُرَاسَانَ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ أَبُو عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَبَا لَبِيدٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسٍ السَّامِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغِيَانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حَفَصٍ الْجُوَيْنِيَّ ، وَمُؤَمَّلَ بْنَ الْحَسَنِ الَمَاسَرْجِسِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى مُحَمَّدَ بْنَ زُهَيْرٍ الْأُبُلِّيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيَّ الزَّبِيبِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيَّ ، وَأَبَا حَامِدٍ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيَّ الْبَصْرِيَّ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحَاكِمُ ، وَأَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْمُظَفَّرِ مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي قُرَّةَ الْحَنَفِيُّ ، وَكَرِيمَةُ الْمَرْوَزِيَّةُ الْمُجَاوِرَةُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ عِنْدَهُ الْمُوَطَّأُ بِفَوْتِ الْمُسَاقَاةِ وَالْقِرَاضِ عَنِ الْأَمِيرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيِّ صَاحِبِ أَبِي مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، وَقَدْ أَخَذَ عِلْمَ الْجَدَلِ وَالْكَلَامِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ أَبُو عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ الشَّافِعِيُّ ، شَيْخُ عَصْرِهِ بِخُرَاسَانَ ، سَمِعْتُ مُنَاظَرَتَهُ فِي مَجْلِسِ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيِّ ، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، وَتَفَقَّهَ عِنْدَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، وَدَرَسَ الْأَدَبَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ ، وَكَانَتْ كُتُبُهُ تَرِدُ عَلَيَّ عَلَى الدَّوَامِ . تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْقُطُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ أَخْرَجَاهُ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ ، فَوَافَقْنَاهُمَا بِعُلُوٍّ . وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا مُؤَخِّرَةُ الرَّجْلِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، أَخْرَجَاهُ فِي صَحِيحِهِمَا عَنْ هُدْبَةَ أَيْضًا . قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَمَّارٍ ، سَمِعْتُ زَاهِرَ بْنَ أَحْمَدَ وَكَانَ لِلْمُسْلِمِينَ إِمَامًا يَقُولُ : نَظَرْتُ فِي صِيرِ بَابٍ ، فَرَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيَّ يَبُولُ فِي الْبَالُوعَةِ ، فَدَخَلْتُ ، فَحَانَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ يُصَلِّي ، وَمَا كَانَ تَمَسَّحَ وَلَا تَوَضَّأَ ، فَذَكَرْتُ الْوُضُوءَ ، فَقَالَ : لَسْتُ بِمُحْدِثٍ . قُلْتُ : لَعَلَّهُ نَسِيَ .