عبد الرحمن بن نجم السعدي
- الاسم
عبد الرحمن بن نجم بن أبي البركات : عبد الوهاب بن أبي الفرج : عبد الواحد بن محمد …
عبد الرحمن بن نجم بن أبي البركات : عبد الوهاب بن أبي الفرج : عبد الواحد بن محمد بن علي ، ابن الحنبلي- الكنية
- أبو الفرج
- النسب
الأنصاري ، السعدي ، العبادي ، الشيرازي الأصل ، الدمشقي ، الواعظ ، الْمَقْدِسِيُّ…
الأنصاري ، السعدي ، العبادي ، الشيرازي الأصل ، الدمشقي ، الواعظ ، الْمَقْدِسِيُّ ، الْحَنْبَلِيُّ- الميلاد
- 554 هـــ
- الوفاة
- 634 هـــ
- بلد الوفاة
- دمشق
- بلد الإقامة
- مصر ، دمشق ، الشام
- المذهب
- الحنبلي
- الشيخ الإمام المفتي١
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان حلو الكلام ، جيد الإيراد ، شهما ، مهيبا ، صارما . وكان رئيس المذهب في زمانه بالشام . وهو من بيت العلم والجلالة والسؤدد .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وتفقه ، وبرع في الوعظ
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
ودرس ، وأفتى ، وصنف ، وكان رئيس الحنابلة في وقته بدمشق ، وكان له قبول زائد . حدث ووعظ بمصر وبدمشق . له خطب ومقامات ، وكتاب " تاريخ الوعاظ " . وكان حلو الإيراد ، صارما ، مهيبا ، شهما ، كبير القدر .
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →256 - عبد الرحمن بن نجم ابن شرف الإسلام أبي البركات عبد الوهاب ابن الشيخ الإمام أبي الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي ، الإمام ناصح الدين أبو الفرج ابن الحنبلي ، الأنصاري السعدي العبادي الشيرازي الأصل الدمشقي الحنبلي الواعظ . ولد في شوال سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة . واشتغل بالوعظ وبرز فيه . ورحل وسمع من شهدة ، وأبي الحسين عبد الحق ، ومسلم بن ثابت ، وأبي شاكرٍ يحيى السقلاطوني ، وتجني الوهبانية ، ونعمة بنت القاضي أبي خازم محمد ابن الفراء ، وجماعةٍ ببغداد . والحافظ أبي موسى المديني ، وأحمد بن أبي منصور الترك بأصبهان . وبهمذان من عبد الغني بن أبي العلاء . وحدث . ووعظ بمصر ودمشق . وكان له قبولٌ زائد . وصنف ، ودرس ، وأفتى ، وله خطبٌ ومقاماتٌ وكتاب تاريخ الوعاظ وأشياء في الوعظ . وكان حلو الكلام ، جيد الإيراد ، شهماً ، مهيباً ، صارماً . وكان رئيس المذهب في زمانه بالشام . وهو من بيت العلم والجلالة والسؤدد . روى عنه الدبيثي ، والضياء ، والبرزالي ، والزكي المنذري ، والجمال ابن الصابوني ، والشمس ابن الكمال ، والشمس ابن خازم ، والعز ابن العماد ، والتقي بن مؤمن ، ونصر الله بن عياش ، ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ ، وأحمد بن إبراهيم الرقوقي ، وعبد الحميد بن خولان ، وعلي بن بقاءٍ المقرئ ، ومحمد بن علي الواسطي ، والشهاب محمد بن مشرف ، وطائفةٌ سواهم . وقد تفرد بالرواية عنه حضوراً أبو بكر بن عبد الدائم . وروى عنه بالإجازة القاضيان ابن الخويي ، وتقي الدين ابن أبي عمر . أخبرنا محمد بن علي بقراءتي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ ، قال : أخبرنا أبو موسى الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا إسحاق بن حمزة ، قال : حدثنا عبدان ( ح ) . قال أبو نعيم : وحدثنا الحسين بن محمد بن رزين الخياط ، قال : حدثنا الباغندي ؛ قالا : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا صدقة بن خالد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن جابر ، قال : حدثنا عطية بن قيس ، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : أخبرني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ليكونن في أمتي أقوامٌ يستحلون الحرير والخمر والمعازف ، ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علمٍ يروح عليهم بسارحةٍ فيأتيهم رجلٌ لحاجةٍ ، فيقولون له : ارجع إلينا غداً . فيبيتهم الله تعالى ، ويضع العلم عليهم ، ويمسخ آخرون قردةً وخنازير . أخرجه البخاري تعليقاً عن هشام ، ورواه الدبيثي في تاريخه عن الناصح . توفي في ثالث المحرم بدمشق ، ودفن بسفح قاسيون بتربتهم .