شهدة بنت أبي نصر الدينوري
- الاسم
- شهدة بنت أبي نصر : أحمد بن الفرج بن عمر
- النسب
- الدينوري ، ثم البغدادي ، الإبري ، الكاتبة
- الميلاد
- بعد 480 هـ
- الوفاة
- 574 هـ
- بلد الإقامة
- العراق
وقال أبو سعد السمعاني في " الذيل " وذكرها ، فقال : امرأة من أولاد المحدثين ، متميزة فصيحة ، حسنة الخط ، تكتب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع . وما كان ببغداد في زمانها من يكتب مثل خطها . وكانت مختصة بأمير المؤمنين المقتفي .…
وقال الشيخ الموفق ، وقد سئل عنها انتهى إليها إسناد بغداد ، وعمرت حتى ألحقت الصغار بالكبار . وكان لها دار واسعة ، وقل ما كانت ترد أحدا يريد السماع . وكانت تكتب خطا جيدا ، لكنه تغير لكبرها .
وقال الشيخ الموفق : انتهى إليها إسناد بغداد ، وعمرت حتى ألحقت الصغار بالكبار ، وكانت تكتب خطا جيدا ، لكنه تغير لكبرها .
- محمد بن أبي المعالي الدبيثيتـ ٦٣٧هـ
قال ابن الدبيثي : امرأة جليلة صالحة ، ذات دين ، وورع ، وعبادة . سمعت الكثير وعمرت ، وصارت أسند أهل زمانها ، وعني بها أبوها .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
مسندة العراق ، فخر النساء
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →344 - شُهْدَةُ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الدِّينَوَرِيِّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيِّ الْإِبَرِيِّ الْجِهَةِ ، الْمُعَمِّرَةُ ، الْكَاتِبَةُ ، مُسْنِدَةُ الْعِرَاقِ ، فَخْرُ النِّسَاءِ . وُلِدَتْ بَعْدَ الثَّمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَتْ مِنْ : أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَأَبِي الْخَطَّابِ بْنِ الْبَطِرِ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عُلْوَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْيُوسُفِيِّ ، وَثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ حِيدٍ ، وَجَعْفَرٍ السَّرَّاجِ ، وَعِدَّةٍ . وَلَهَا مَشْيَخَةٌ سَمِعْنَاهَا . حَدَّثَ عَنْهَا : ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، وَابْنُ الْأَخْضَرِ ، وَالشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ ، وَالشَّيْخُ الْعِمَادُ ، وَالشِّهَابُ بْنُ رَاجِحٍ ، وَالْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَالنَّاصِحُ ، وَالْفَخْرُ الْإِرْبِلِيُّ ، وَتَاجُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، وَأَعَزُّ بْنُ الْعُلَّيْقِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخَيِّرِ ، وَبَهَاءُ الدِّينِ بْنُ الْجُمَّيْزِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمَنِّيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ قَمِيرَةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ قَرَأْتُ عَلَيْهَا ، وَكَانَ لَهَا خَطٌّ حَسَنٌ ، وَتَزَوَّجَتْ بِبَعْضِ وُكَلَاءِ الْخَلِيفَةِ ، وَخَالَطَتِ الدُّورَ وَالْعُلَمَاءَ ، وَلَهَا بِرٌّ وَخَيْرٌ ، وَعُمِّرَتْ حَتَّى قَارَبَتِ الْمِائَةَ ، تُوُفِّيَتْ فِي رَابِعِ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَحَضَرَهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ وَعَامَّةُ الْعُلَمَاءِ . وَقَالَ الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ : انْتَهَى إِلَيْهَا إِسْنَادُ بَغْدَادَ ، وَعُمِّرَتْ حَتَّى أَلْحَقَتِ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ ، وَكَانَتْ تَكْتُبُ خَطًّا جَيِّدًا ، لَكِنَّهُ تَغَيَّرَ لِكِبَرِهَا . وَمَاتَ مَعَهَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النَّاعِمِ الْوَكِيلُ ، وَأَسْعَدُ بْنُ بَلْدَرَكَّ بْنِ أَبِي اللِّقَاءِ الْبَوَّابُ ، وَالْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الشَّاعِرُ الْحَيْصَ بَيْصَ ، وَأَبُو صَالِحٍ سَعْدُ اللَّهِ بْنُ نَجَا بْنِ الْوَادِي الدَّلَالُ ، وَأَبُو رَشِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ يُوسُفَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُلَيْمِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُجَاهِدِ الْإِشْبِيلِيُّ الزَّاهِدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَسِيمٍ الْعَيْشُونِيُّ .