الحسين بن أحمد بن محمد النعالي
- الاسم
- الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة
- النسب
- النعالي
- صلات القرابة
- جده محمد بن طلحة
- الوفاة
- 493 هـ
- المذهب
- رافضي
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراوي—
- رافضي١
- لا أروي عنه شيئا١
- شجاع بن فارس السهرورديتـ ١٥٧هـ
وقال شجاع الذهلي : صحيح السماع خال من الفهم
- محمد بن سعدون الميورقيتـ ٥٢٤هـ
قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .
- رافضي
وقال السمعاني : سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه ، فقال : لا أروي عنه ، كان لا يعرف ما يقرأ عليه
- لا أروي عنه شيئا
وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس …
سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي ، وأبي سعد الماليني ، ومحمود بن عمر العكبري ، وتفرد عنهم
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →57 - النِّعَالِيُّ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، النِّعَالِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ ، الْحَمَّامِيُّ ، الْحَافِظُ ، يَعْنِي يَحْفَظُ ثِيَابَ الْحَمَّامِ وَغِلَّتَهُ . أَسْمَعَهُ جَدَّهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَأَبِي سَعْدٍ الْمَالِينِيِّ ، وَأَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِنَّائِيِّ ، وَأَبِي سَهْلٍ مَحْمُودِ الْعُكْبَرِيِّ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَاضِي ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ نَاصِرٍ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّابِيِّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَوْصِليُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ السِّمْسَارُ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَّافِ ، وَصَالِحُ ابْنُ الرِّخْلَةِ وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّحْبِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الطَّامَذِيُّ ، وَكَمَالُ بِنْتُ الْمُحَدِّثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَترْكَنَازُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّامَغَانِيِّ ، وَشُهْدَةُ بِنْتُ الْإِبَرِيِّ ، وَنَفِيسَةُ الْبَزَّازَةُ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : هُوَ رَجُلٌ أُمِّيٌّ ، لَهُ سَمَاعٌ صَحِيحٌ عَالٍ ، وَكَانَ فَقِيرًا عَفِيفًا ، مِنْ بَيْتِ عِلْمٍ ، يَخْدِمُ حَمَّامًا فِي الْكَرْخِ ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ . قُلْتُ : وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْحَمَّامِيِّ . قَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ : هُوَ صَحِيحُ السَّمَاعِ ، خَالٍ مِنَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ ، سَمِعْتُ مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ الْعَبْدَرِيُّ : هُوَ عَامِّيٌّ أُمِّيٌّ رَافِضِيٌّ ، لَا يُحِلُّ أَنْ يُحْمَلَ عَنْهُ حَرْفٌ ، لَا يَدْرِي مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ بِأَصْبَهَانَ ، فَقَالَ : هُوَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُحَدِّثِينَ ، سَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُلَيْمَانَ عَنْهُ ، فَقَالَ : لَا أُحَدِّثُ عَنْهُ ، كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ . وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : دَلَّنَا عَلَيْهِ أَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، فَمَضَيْنَا إِلَيْهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ جُزْءًا فِيهِ اسْمُهُ ، وَسَأَلْتُهُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ مِنَ الْأُصُولِ ؟ فَقَالَ : كَانَ عِنْدِي شِدَّةٌ بِعْتُهَا لِأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ مَا أَدْرِي مَا فِيهَا ، فَمَضَيْنَا إِلَى ابْنِ الطُّيُورِيِّ ، فَأَخْرَجَهَا فِيهَا سَمَاعُهُ مِنَ الْمَالِينِيِّ وَغَيْرِهِ ، فَقَرَأْنَاهَا عَلَيْهِ . قُلْتُ : مَاتَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هَذَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ عَنْ أَرْجَحِ مِنْ تِسْعِينَ سَنَةً ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ السِّلَفِيُّ بِالْإِجَازَةِ ، وَوَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ جَمَاعَةُ أَجْزَاءٍ .