حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي

عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
تـ 624 هـحرّان , نابلسالحنبليّ٦ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور
الكنية
أبو محمد
النسب
المقدسي , الحنبليّ
صلات القرابة
أمّه ستّ النّظر بنت أبي المكارم , عمّته فاطمة زوجة الشيخ أبي عمر , ابْنُ عَمِّ اأمّه ستّ النّظر بنت أبي المكارم , عمّته فاطمة زوجة الشيخ أبي عمر , ابْنُ عَمِّ الْحَافِظِ الضِّيَاءِ وَالشَّمْسِ أَحْمَدَ والِدِ الْفَخْرِ بْنِ الْبُخَارِيِّ
الميلاد
555 هـ ، أو : 556 هـ
الوفاة
624 هـ
بلد المولد
الساويا من الأرض المقدّسة
بلد الإقامة
حرّان , نابلس
المذهب
الحنبليّ
خلاصة أقوال النقّاد٦ أقوال
تعديل ٢متوسط ٤
  • الإمام الفقيه٢
  • لا بأس به١
  • الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث١
  1. وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب : كان أكثر مقامه بنابلس ، وكان مليح المنظر ، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، ذا دين وخير ، قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبا في التحديث . كان يدخل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، ورب…

  2. وقال الحاجب : كان مليح المنظر ، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، قوالا بالحق ، ذا دين وخير ، لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبا في الحديث ، كان ينزل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، وربما أطعم غداءه لمن يقرأ عليه ، وانقطع بموت…

  3. قال الضياء في البهاء : كان إماما فقيها ، مناظرا ، اشتغل على ابن المني ، وسمع الكثير ، وكتب الكثير بخطه ، وأقام بنابلس سنين كثيرة - بعد الفتوح - يؤم بالجامع الغربي منها ، وانتفع به خلق كثير من أهل نابلس وأهل القرايا . وكا…

    • الإمام الفقيه
  4. قال الضياء : كان فقيها إماما مناظرا ، اشتغل على ابن المني ، وسمع الكثير ، وكتبه ، وأقام سنين بنابلس بعد الفتوح بجامعها الغربي ، وانتفع به خلق ، وكان سمحا كريما جوادا حسن الأخلاق متواضعا ، رجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير ، و…

    • الإمام الفقيه
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    وكان إماما في الفقه ، لا بأس به في الحديث .

    • لا بأس به
  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث بهاء الدين

    • الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

244- عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور ، الإمام بهاء الدين أبو محمد المقدسيّ الحنبليّ . ولد بقرية السّاويا من الأرض المقدّسة في سنة خمسٍ أو ستٍّ وخمسين وخمسمائة . وكان أبوه يؤمّ بأهلها ، وهي من عمل نابلس . وأمّه ستّ النّظر بنت أبي المكارم . هاجر به أبوه نحو دمشق سراً وخفية من الفرنج والبلاد لهم ، ثمّ سافر أبوه إلى مصر تاجراً ، فماتت أمّه وكفلته عمّته فاطمة زوجة الشيخ أبي عمر ، ولمّا قدم الحافظ عبد الغنيّ من الإسكندرية درّبه على الكتابة ، وأعطاه رزقاً ، وختم القرآن في نحو سنة سبعين . ثمّ رحل في سنة اثنتين وسبعين في حلبة الشيخ العماد ، فسمع بحرّان من أحمد بن أبي الوفاء ، وكان بحرّان سليمان بن أبي عطاف ، وغيره من المقادسة . قال البهاء : فألفتهم وأشير عليّ بالمقام بها لأجوّد حفظ الختمة ، فقعدت بها في دار ابن عبدوس فأحسن إليّ ، وقرأت القرآن على جماعةٍ في ستّة أشهر ، وصلّيت التّراويح بهم وكنت أستحي كثيراً فأفرغ وقد ابتلّ ثوبي من العرق في البرد ، فجمعوا لي شيئاً من الفطرة من حيث لا أعلم ، واشترى لي ابن عبدوس دابّة وجهّزني ، وسافرت مع حجّاج حرّان إلى بغداد ، وقد سقني العماد ومعه ابن أخته عبد الله بن عمر بن أبي بكر ، والشهاب محمد بن خلف ، فسمعت بالموصل على خطيبها جزءاً . ثمّ دخلت بغداد وقد مات الشيخ عليّ البطائحيّ فحزنت كثيراُ ، لأنّني كنت أريد أن أقرأ عليه الختمة . ثمّ سمعنا الحديث ، فأوّل جزء كتبته جزء من حديث مالك على شهدة ولم ندرك أعلى سنداً منها ، وسمعنا عليها معاني القرآن للزجّاج ، و مصارع العشّاق للسّرّاج ، و موطّأ القعنبيّ . وسمعت على عبد الحقّ بن يوسف كثيراً ؛ وكان من بيت الحديث فإنّه روى عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، وكان صالحًا فقيرًا ، وكان عسرًا في السّماع جدًّا . وسمعنا عليه الإبانة للسّجزي بقراءة الحافظ عبد الغني ، ومرضت ففاتني مجلسٌ ، وكان يمشي معي من بيته إلى مكّي الغرّاد فيعيد فوتي ، ورزقت منه حظًّا ؛ لأنّه كان يراني منكسرًا مواظبًا ، وكان يعيرني الأجزاء فأكتبها ، وألهم في آخر عمره القرآن فكان يقرأ كلّ يوم عشرين جزءًا أو أكثر . وسمعت على أبي هاشم الدّوشابي ، وكان هرّاسًا يربّي الحمام ، فقلت لرفيقي عبد الله بن عمر : أريد أفاتحه في الطّيور عسى يلتفت علينا ، فنقرأ عليه هذين الجزأين فقال : لا تفعل . فقلت : لا بدّ من ذلك ، فقلت : يا سيّدي ، إن كان عندك من الطّيور الجياد تعطينا وتفيدنا ، فالتفت إلي وقال : يا بني ، عندي الطّيرة الفلانية بنت الطّيرة الفلانية ، ولي قنصٌ من فلان ، وانبسط ، فسمعنا عليه الجزأين ولم نعد إليه . وسمعنا على ابن صيلا ، وأبي شاكر السّقلاطوني ، وتجنّي ، وابن يلدرك ، ومنوجهر ، وابن شاتيل . وكان له ابنٌ شيخٌ إذا جلسنا تبيّن كأنّه الأب ، وعمي على كبرٍ ، وبقي سبعين يومًا أعمى ، ثمّ برئ وعاد بصره - يعني الابن - فسألنا الشيخ عن السبب فذكر لنا : أنّه ذهب به إلى قبر الإمام أحمد ، وأنّه دعا وابتهل ، وقلت : يا إمام أحمد ، أسألك إلاّ شفعت فيه إلى ربّك ، يا ربّ شفّعه في ولدي ، وولدي يؤمّن ، ثمّ مضينا . فلمّا كان اللّيل استيقظ وقد أبصر . ثمّ أخذنا في سماع الدّرس على ناصح الإسلام أبي الفتح ، وكنت قليل الفهم لضيق صدري ، وكنت أحبّ كتابة الحديث ؛ فلو كتبت النّهار كلّه لم أضجر ، وربّما سهرت من أول اللّيل ، فما أشعر إلاّ بالصّباح . وأشار علي الحافظ عبد الغني بالسّفر معه إلى أصبهان ، فاتّفق سفره وأنا مريض . ثمّ توفّي أبي سنة خمسٍ وسبعين . ثمّ اشتغلت في مسائل الخلاف على الشيخ أبي الفتح اشتغالًا جيّدًا ، وكنت إذ ذاك فقيرًا ليس لي بلغة إلاّ من الشيخ أبي الفتح - يعني ابن المنّي - واتّفق غلاءٌ كثيرٌ فأحسن إلي ، ثمّ وقع المرض ، فخاف علي فجهّزني وأعطاني ، واتّفقت أنا وعلي ابن الطّالباني ، ويحيى ابن الطّبّاخ ، فترافقنا إلى الموصل ، ثمّ ذهبنا إلى مراغة في طلب علم الخلاف ، فاكتريت إلى حرّان ، وصبر علي الجمّال بالأجرة إلى حرّان ، وكنت أقترض من التّجار ما أتبلّغ به . ثمّ أقمت بحرّان نحو سنة أقرأ على شمس الدّين بن عبدوس كتاب الهداية لأبي الخطّاب ، ثمّ مضيت إلى دمشق ، وتزوجت ببنت عمّي زينب بنت عبد الواحد ، وأنفق علي عمّي ، وساعدني الشيخ أبو عمر ، فكنت في أرغد عيشٍ إلى أن سافرت إلى بغداد سنة تسعٍ وسبعين ومعي أخي أبو بكر ، وابن عمّي أحمد - يعني : الشمس البخاري – وهما دون البلوغ . وتركت زوجتي حاملا بابني محمد ، فأقمنا بحران ، وصمنا رمضان ، وسافرنا مع الحجّاج ، وجهّزنا ابن عبدوس بالكري والنّفقة ، ولم تكن لي همّة إلاّ علم الخلاف ، فشرعت في الاشتغال على الشيخ أبي الفتح ، وكان معيده الفخر إسماعيل الرفاء ، ثمّ سافرت سنة ثلاثٍ وثمانين ، وخلّفت ببغداد أخي ، وابن عمّي ، فسافر ابن عمّي إلى بخارى ، ولحقني أخي . نقلت هذا كلّه من خطّ السيف ابن المجد . وقد سمع البهاء بدمشق - قبل أن يرحل - من عبد الله بن الواحد الكناني في سنة سبعٍ وستّين ، ومن القاضي كمال الدّين محمد بن عبد الله الشّهرزوري ، ومحمد بن بركة الصّلحي ، وأبي الفهم عبد الرحمن بن أبي العجائز ، وجماعة . وسمع ببغداد أيضًا من أحمد بن مسعود الهاشمي ، وأحمد بن أحمد بن حمدي العدل ، وأبي بكر أحمد ابن النّاعم ، وأحمد بن الحسن بن سلامة المنبجي ، والحسن بن علي بن شيرويه ، وسعد الله ابن الوادي ، وعبد المحسن بن تريك ، وعبد المغيث بن زهير ، ومحمد بن نسيم العيشوني ، ونصر الله القزّاز ، وأبي العزّ محمد بن محمد بن مواهب ، وأبي الثناء محمد بن محمد الزّيتوني ، ومسعود بن علي بن النّادر ، والمبارك بن المبارك بن الحكيم ، وسمع من خلق بدمشق ، وبغداد . وأجاز له طائفة كبيرة ، وروى الكثير . وكان ينفق حديثه ، فحدّث بقطعة كبيرة منه ببعلبكّ ، وبنابلس ، وبجامع دمشق . وكان إمامًا في الفقه ، لا بأس به في الحديث . قال الضّياء في البهاء : كان إمامًا فقيهًا ، مناظرًا ، اشتغل على ابن المنّي ، وسمع الكثير ، وكتب الكثير بخطّه ، وأقام بنابلس سنين كثيرة - بعد الفتوح - يؤمّ بالجامع الغربي منها ، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ من أهل نابلس وأهل القرايا . وكان كريمًا ، جوادًا ، سخيا ، حسن الأخلاق ، متواضعًا . ورجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير ، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه ، وشرح كتاب المقنع وكتاب العمدة لشيخنا موفّق الدّين ، ووقف من كتبه ما هو مسموع . وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب : كان أكثر مقامه بنابلس ، وكان مليح المنظر ، مطرحًا للتّكلّف ، كثير الفائدة ، ذا دينٍ وخير ، قوّالًا بالحقّ لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبًا في التّحديث . كان يدخل من الجبل قاصدًا لمن يسمع عليه ، وربّما أتى بغدائه فيطعمه لمن يقرأ عليه . تفرّد بعدّة كتب وأجزاء ، وانقطع بموته حديثٌ كثير - يعني بدمشق - . وأمّا رفقاؤه ببغداد ، فتأخّروا ، ثمّ قال : ولد سنة ستٍّ وخمسين ، وتوفّي في سابع ذي الحجّة سنة أربع . قلت : روى عنه الضّياء ، والبِرْزالي ، والسّيف ، والشّرف ابن النابلسي ، والجمال ابن الصّابوني ، والشمس ابن الكمال ، وخلقٌ كثير . وحدّثنا عنه ببعلبكّ التّاج عبد الخالق ، وعبد الكريم بن زيد ، ومحمد بن بلغزا ، وأبو الحسين شيخنا ، وست الأهل بنت علوان ، وداود بن محفوظ . وبدمشق العزّ إسماعيل ابن الفرّاء ، والعزّ ابن العماد ، والشمس ابن الواسطي ، والتّقي أحمد بن مؤمن ، وأبو جعفر محمد ابن الموازيني ، وإسحاق بن سلطان . وبنابلس العماد عبد الحافظ ، وغير هؤلاء . وختم حديثه بموت ابن الموازيني ، وبين موتهما أربعٌ وثمانون سنة .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٦
الموقوف
٦
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب