حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عمر بن محمد الأميني

«ابن الحاجب»
عمر بن محمد بن منصور
تـ 630 هـ
بطاقة الهوية
الاسم
عمر بن محمد بن منصور
الكنية
أبو حفص ، وأبو الفتح
اللقب
عز الدين ، الحافظ ، المفيد
الشهرة
ابن الحاجب
النسب
المحدث ، الأميني ، الدمشقي ، الجندي ، الحافظ ، المفيد
الميلاد
593 هـ
الوفاة
630 هـ
خلاصة أقوال النقّاد٣ أقوال
تعديل ٣
  • كان دينا خيرا ثبتا متيقظا٢
  1. وقال الضياء : توفي في ثامن وعشرين شعبان صاحبنا الشاب الحافظ أبو حفص بن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سنة . وكان دينا ، خيرا ، ثبتا ، متيقظا ، قد فهم وجمع

    • كان دينا خيرا ثبتا متيقظا
  2. قرأت بخط الحافظ الضياء : وفي شعبان سنة ثلاثين وستمائة توفي صاحبنا الشاب الحافظ ابن الحاجب . قال : وكان دينا خيرا ثبتا متيقظا

    • كان دينا خيرا ثبتا متيقظا
  3. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    من أذكياء الطلبة وأشدهم عناية

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

604 - عمر بن محمد بن منصور ، الحافظ المفيد عزّ الدين أبو حفص وأبو الفتح ابن الحاجب الأمينيّ الدّمشقيّ . عني بالحديث أتمّ عناية ، وأوّل سماعه سنة عشر بعد موت ابن ملاعب فسمع من هبة الله بن الخضر بن طاووس - وهو أقدم شيخٍ له - وموسى بن عبد القادر ، والشيخ الموفّق ، وابن أبي لقمة ، وابن البنّ ، وطبقتهم بدمشق . والفتح بن عبد السّلام ، وطبقته ببغداد . وعبد القويّ بن الجبّاب ، وطبقته بمصر . وسمع بإربل ، والموصل ، والإسكندرية ، والحجاز . وعمل معجم البقاع والبلدان التي سمع بها ، و معجم شيوخه وهو ألف ومائة وبضعة وثمانون نفسًا . قال الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ : يقال : إنّه لم يبلغ الأربعين . وكان فهمًا ، متيقّظًا ، محصّلًا . جمع مجاميع . وكانت له همّة . وشرع في تصنيف تاريخ دمشق مذيّلًا على الحافظ أبي القاسم . وقرأت بخطّ السيف بن المجد ، قال : خرّجه خالي الحافظ ، ثمّ طلب وسافر ، وسمع منه الزكيّ البرزاليّ ، وأبو موسى الرّعينيّ ، والجمال بن الصّابونيّ ، وغيرهم ، وخرج له وللمشايخ تخاريج كثيرة . وقد كتب ابن الكريم على معجمه بالبقاع : هذا كتابٌ حوى فضلًا مؤلّفه الحافظ الخير عزّ الدّين ذو الفطن من فضله شاع في شامٍ وسار إلى أرض العراق إلى مصرٍ إلى عدن قال السيف : وسمعت غير واحد يحكي أنّ جماعةً منهم البرزاليّ سمعوا أجزاء على شيخ ، ثمّ تقاسموا أنّهم لا يظهرون ذلك - زادني عبد الرحمن بن هارون أنّ الشيخ كان عبد الرحمن بن عمر النسّاج - فسهّل الله ظهور عمر بن الحاجب عليه من غير جهتهم ، فجمع جماعةً ، وجاء فسمعه عليه ، واشتهر ، وحجّ معادلًا للتقيّ أحمد بن العزّ ، فكان يمشي كثيرًا لطلب السماع في الأماكن من أقوامٍ في الرّكب ، وكان التقيّ يتأذّى بركوبه وسط الجمل . ورأيته حين قدم بغداد صام أوّل يوم قدمها ، إذ قيل : إنّ الفتح بن عبد السلام في الأحياء . وكان يصوم كثيرًا يستعين بذلك على طلب الحديث . وأقام ببغداد مدّة أشهر ، فما ونى ولا فتر ، كان يسمع ويكتب ، وكان المحدّثون ببغداد يتعجّبون منه ومن كثرة طلبه . وقال الضياء : توفّي في ثامن وعشرين شعبان صاحبنا الشاب الحافظ أبو حفص بن الحاجب بدمشق ولم يبلغ أربعين سنة . وكان ديّنًا ، خيّرًا ، ثبتًا ، متيقّظًا ، قد فهم وجمع . قلت : وسمع منه الحافظ أبو إسحاق الصّريفينيّ ، وأبو الحسن بن البالسيّ أيضًا . وكان جده منصور بن مسرور حاجبًا لأمين الدّولة صاحب بصرى . وأنبأنا الجمال أبو حامد ، قال : أخبرنا ابن الحاجب ، قال : أخبرنا عبد السلام بن عبد الرحمن بن سكينة ، قال : أخبرنا فورجة ، فذكر حديثًا . ثمّ قرأت مولد ابن الحاجب بخطّه سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة .