طراد بن محمد بن علي الزينبي
- الاسم
- طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد ، ابن أبي الحسن
- الكنية
- أبو الفوارس
- اللقب
- الكامل
- النسب
- النقيب ، الهاشمي ، العباسي ، الزينبي ، البغدادي ، الْقُرَشِيُّ .
- صلات القرابة
وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، إخُوته : مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو…
وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، إخُوته : مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، و نُورُ الْهُدَى الْحُسَيْنُ ، وَأَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ ، و أَبُو تَمَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ الزَّيْنَبِيُّ- الميلاد
- 398 هـ
- الوفاة
- 491 هـ
- بلد الإقامة
- البصرة ، بغداد ، الْعِرَاقِ
- المذهب
- الحنفي
- ثقة ثبت٢
- ثقة١
- الشيخ الإمام الأنبل١
- الحسين بن محمد السرقسطيتـ ٥١٤هـ
وقال أبو علي الصدفي : كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة ، وكنا نبكر إليه ، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه ، وعند بابه الحجاب ، ولعل زي بعضهم فوق زيه . وكنا نقرأ عليه وهو يركع ، إذ ليس عند مثله ما يرد . وربما اتب…
- محمد بن محمد ابن عطاف الجزريتـ ٥٣٤هـ
وقال أبو الفضل بن عطاف : كان شيخنا طراد شيخا حسنا ، حسن اليقظة ، سريع الفطنة ، جميل الطريقة في الرواية ، ثقة في جميع ما حدث به
- ثقة
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذ…
قال السمعاني : ساد الدهر رتبة ، وعلوا ، وفضلا ، ورأيا ، وشهامة ، ولي نقابة البصرة ، ثم بغداد . ومتع بسمعه وبصره وقوته ، وترسل عن الديوان ، فحدث بأصبهان ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم ، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد…
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس وكبرائهم ، ثقة فاضلا ، ثبتا ، لم ألحقه .
- ثقة ثبت
وقال السلفي : كان حنفيا من جلة الناس ، وكبرائهم ، ثقة ، ثبتا ، لم ألحقه
- ثقة ثبت
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →24 - طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَنْبَلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، نَقِيبُ النُّقَبَاءِ ، الْكَامِلُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ ، وَسَمِعَ : أَبَا نَصْرِ بْنَ حَسْنُونٍ النَّرْسِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ ، وَهِلَالًا الْحَفَّارَ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ بُرْهَانَ ، وَأَبَا الْفَرَجِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْحَمَّامِيِّ ، وَطَائِفَةً . وَأَمْلَى مَجَالِسَ عِدَّةً ، وَخُرِّجَ لَهُ الْعَوَالِي الْمَشْهُورَةُ ، وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ ، وَشُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، وَكَمَالُ بِنْتُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَمُّهَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَأَبُو الْكِرَامِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّامَذِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ الطُّوْسِيُّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَادَ الدَّهْرَ رُتْبَةً ، وَعُلُوًّا ، وَفَضْلًا ، وَرَأْيًا ، وَشَهَامَةً ، وَلِيَ نِقَابَةَ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ بَغْدَادَ . وَمُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَتَرَسَّلَ عَنِ الدِّيوَانِ ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ إِمْلَائِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، لَمْ يُرَ بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَجَالِسِهِ بَعْدَ الْقَطِيعِيِّ . وَقَدْ أَمْلَى بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَبِالْمَدِينَةِ ، وَأَلْحَقَ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ . قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ أَعْلَى أَهْلِ بَغْدَادَ مَنْزِلَةً عِنْدَ الْخَلِيفَةِ . وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ حَنَفِيًّا مِنْ جِلَّةِ النَّاسِ ، وَكُبَرَائِهِمْ ، ثِقَةً ، ثَبْتًا ، لَمْ أَلْحَقْهُ . قُلْتُ : مَاتَ فِي سَلْخِ شَوَّالٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ بِدَارِهِ حَوْلًا ، ثُمَّ نُقِلَ . وَقَدْ مَرَّ أَخُوهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَسَيَأْتِي أَخَوَاهُمَا نُورُ الْهُدَى الْحُسَيْنُ ، وَأَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخُوهُمُ الْخَامِسُ - هُوَ الْأَكْبَرُ - أَبُو تَمَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ الزَّيْنَبِيُّ مِنْ كِبَارِ الرُّوَاةِ ، وَأَخُوهُمُ السَّادِسُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، يَرْوِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ . كَتَبَ عَنْهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : تُوَفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .