الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء المقرئ
- الاسم
- الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء
- الكنية
- أبو علي
- النسب
- المقرئ ، الحنبلي ، النيسابوري ، البغداديّ
- الميلاد
- 396 هــ
- الوفاة
- 471 هــ
- المذهب
- حنبلي
- أشار إلى ضعفه٢
- لينه٢
- طعن فيه١
- كان شيخا له رواء ومنظر ما طاوعتني نفسي للسماع منه١
- كان من أصحاب الحديث١
- شجاع بن فارس السهرورديتـ ١٥٧هـ
وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
- أشار إلى ضعفه
قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت ا…
- لينه
- لينه
- المؤتمن بن أحمد الساجيتـ ٥٠٧هـ
وقال المؤتمن الساجي : كان شيخا له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه
- كان شيخا له رواء ومنظر ما طاوعتني نفسي للسماع منه
وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر
وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء )
- كان من أصحاب الحديث
قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك
وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه
- أشار إلى ضعفه
قال ابن النجار : كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه
وقد أثبت ابن النجار في " الذيل " ما نفاه ، فترجم النيسابوري فقال : سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي وغيره
لسان الميزان
افتح في المصدر →2238 - ز - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء ، أبو علي المقرئ الحنبلي ، سمع الحمامي وهلالاً الحفار وغيرهما ، وتفقه على الفراء . قال ابن النجار : كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه . وقال شجاع الذهلي : كان أحد القراء المجودين ، والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه قطعة صالحة ، ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه . وقال المؤتمن الساجي : كان شيخاً له رواء ومنظر ، ما طاوعتني نفسي للسماع منه . قال السلفي : كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك . وقال ابن السمرقندي : كان واحد من أصحاب الحديث اسمه : الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري ، وكان قد سمع الكثير ، وكان ابن البناء يكشط من التسميع ( بوري ) ويمد السين فيصير ( البناء ) . قلت : وطعن فيه ابن خيرون أيضاً ، توفي سنة 471 ، وكان مولده سنة 396 . ووقع حديثه بعلو في كتابه الذي صنفه في السكوت . قال ابن السمعاني : كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم ، وقد صنف في علوم ، حكى لي بعضهم : أن تصانيفه بلغت خمس مائة ، وكان وقوراً ساكناً صالحاً صيناً من الأعيان ، ثم أسند عن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه ، وهو القائل : ليت الخطيب ذكرني في التاريخ ولو في الكذابين . وقد كتب ابن الجوزي عن ابن البناء وقال : إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة ؛ لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية ، بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر ، وقد أثبت ابن النجار في الذيل ما نفاه ، فترجم النيسابوري فقال : سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي وغيره . وروى الخطيب عنه في التاريخ كثيرا وفيات وغيرها . وقال السلفي في أسئلة شجاع : سألته عن ابن البناء فقال : كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين ، سمعنا منه ولا أذكر عنه أكثر من هذا ، قال السلفي : كأنه أشار إلى ضعفه .