الحسن بن العباس بن علي الرستمي
- الاسم
الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم …
الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، ابن أبي الطيب- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الرُّسْتُمِيُّ , الْأَصْبَهَانِيُّ , الشَّافِعِيُّ , الزَّاهِدُ
- الميلاد
- 468 هـ
- الوفاة
- 560 هـ , أو : 561 هـ
- بلد الإقامة
- أَصْبَهَانَ
- المذهب
- شافعي
- فقيه٣
- الفقيه٢
- إمام فاضل مفتي١
- الشيخ الإمام المفتي القدوة١
قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية
قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته
- إمام فاضل مفتي
وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا
وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا
- فقيه
وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له ، فقال : أعرفه فقيها متنسكا
- فقيه
وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة
- عبد القادر بن عبد الله الرهاويتـ ٦١٢هـ
الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
- فقيه
- عبد القادر بن عبد الله الرهاويتـ ٦١٢هـ
وممن روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال فيه : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →9 - الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، العلامة أبو عبد الله بن أبي الطيب الرستمي الأصبهاني ، الفقيه الشافعي . ولد في صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة . وسمع أبا عمرو بن مندة ، ومحمود بن جعفر الكوسج ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، وإبراهيم بن محمد القفال الطيان ، وأبا بكر محمد بن أحمد السمسار ، والفضل بن عبد الواحد بن سهلان ، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكروية ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وسهل بن عبد الله الغازي ، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، ورزق الله التميمي ، وطرادا الزينبي ، وطائفة سواهم . روى عنه ابن السمعاني ، وابن عساكر ، وشرف بن أبي هاشم البغدادي ، وأحمد بن سعيد الخرقي ، وأبو موسى المديني وقال فيه : أستاذي الإمام أبو عبد الله . ثم ساق نسبه كما تقدم . وروى عنه جماعة كبيرة ؛ منهم الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء ، عاش نيفا وتسعين سنة ، ومات سنة ستين . كذا قال . قال : وحضرته يوم موته ، وخرج الناس إلى قبره أفواجا ، وأملى شيخنا الحافظ أبو موسى عند قبره مجلسا في مناقبه ، وكان عامة فقهاء أصبهان تلاميذه ، حتى شيخنا أبو موسى عليه تفقه ، وروى عنه أبو موسى الحديث ، وكان أهل أصبهان لا يثقون إلا بفتواه ، وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا . قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية . قال عبد القادر : سمعت أبا موسى شيخنا يقول : أقرأ المذهب كذا وكذا سنة ، وكان من الشداد في السنة ، وسعمت بعض أصحابنا الأصبهانيين يحكي عنه أنه كان في كل جمعة ينفرد في موضع يبكي فيه ، فبكى حتى ذهبت عيناه . وكنا نسمع عليه وهو في رثاثة من الملبس والمفرش ، لا يساوي طائلا ، وكذلك الدار التي كان فيها ، وكانت الفرق مجتمعة على محبته . قلت : وروى عنه أبو الوفا محمود بن منده ؛ وبالإجازة أبو المنجى ابن اللتي ، وكريمة وأختها صفية ، وعاشت إلى سنة ست وأربعين وستمائة ؛ وآخر من روى عنه بالإجازة عجيبة بنت الباقداري . قال أبو موسى : توفي مساء يوم الأربعاء ثاني صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو مسعود الحاجي : توفي عشية يوم الأربعاء غرة صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو سعد السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان أكثر أوقاته يلازمها ، ورد بغداد حاجا بعد العشرين وحدث بها . وقال ابن الجوزي في المنتظم : قال الشيخ عبد الله الجبائي : ما رأيت أحدا أكثر بكاء منه . قال الجبائي : وسمعت محمد بن سالار أحد أصحابه يقول : سمعت شيخي أبا عبد الله الرستمي يقول : وقفت على ابن ماشاذه وهو يتكلم على الناس ، فلما كان في الليل رأيت رب العزة في المنام وهو يقول لي : يا حسن ، وقفت على مبتدع ونظرت إليه وسمعت كلامه ، لأحرمنك النظر في الدنيا ، فاستيقظت كما ترى . قال الجبائي : وكانت عيناه مفتوحتين وهو لا ينظر بهما .